موكب رايات البصرة الحسينية يواصل مسيرته من رأس البيشة إلى كربلاء بسبع رايات عملاقة

موكب رايات البصرة الحسينية يواصل مسيرته من رأس البيشة إلى كربلاء بسبع رايات عملاقة
يواصل موكب رايات البصرة الحسينية مسيرته السنوية نحو مدينة كربلاء المقدسة لإحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، حاملاً سبع رايات عملاقة تبلغ مساحة الواحدة منها 312 متراً مربعاً، في مشهد بات يمثل أحد أبرز معالم مسيرات الزائرين المنطلقة من أقصى جنوب العراق.


وينطلق الموكب من منطقة رأس البيشة في قضاء الفاو، أقصى نقطة جنوب البلاد، تحت شعار «من البحر إلى النحر»، قبل أن يمر بمدينة البصرة ويلتحق بجموع الزائرين المتوجهين سيراً على الأقدام إلى مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، قاطعاً مئات الكيلومترات على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع.


وقال كفيل الموكب أبو نواف البصراوي إن الموكب يجمع مشاركين من مختلف أقضية ومناطق محافظة البصرة، منها شط العرب، والزبير، وأبو الخصيب، والتنومة، والقبلة، والحيانية، ليشكل لوحة من التلاحم بين أبناء المحافظة في خدمة الشعائر الحسينية.


وأوضح أن الموكب بدأ بعد عام 2003 بثلاث رايات صغيرة، قبل أن يتطور تدريجياً ليحمل اليوم سبع رايات كبيرة، يتولى حمل كل واحدة منها فريق يضم 15 مشاركاً يتناوبون على حملها طوال مسيرة الزيارة، فيما ارتفع عدد المشاركين من سبعة أشخاص في الانطلاقة الأولى إلى نحو 175 مشاركاً في الوقت الحاضر.


وأضاف أن الرايات العملاقة، التي بدأت تُرفع منذ عام 2007، ترافقها آليات ومركبات خدمية، من بينها شاحنة مزودة برافعة هيدروليكية لنقل الرايات، إضافة إلى سيارات مخصصة لنقل المستلزمات والإسناد الطبي، لضمان سلامة المشاركين طوال الرحلة.


وأشار البصراوي إلى أن محطات استراحة الموكب تقام في منازل الأهالي على امتداد الطريق، حيث يتسابق المواطنون لاستضافة المشاركين تبركاً برايات الإمام الحسين (عليه السلام)، في صورة تعكس روح التكافل والضيافة التي تميز مسيرة الأربعين، وتجسد ارتباط أبناء البصرة بخدمة سيد الشهداء (عليه السلام).







