بذكرى استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).. أهالي كربلاء يحيون الفاجعة عند مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)

بذكرى استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).. أهالي كربلاء يحيون الفاجعة عند مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)
أحيا أهالي مدينة كربلاء المقدسة، ضمن موكب عزائي موحّد، في مدينة النجف الأشرف، ذكرى استشهاد الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، مواساة لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في شعيرة عزائية سنوية تجسد ارتباط أبناء المدينة بمناسبات أهل البيت (عليهم السلام).
وقال القائمون على موكب جمهور أهالي كربلاء المقدسة، في أحاديث متفرقة لـ«وكالة أخبار الشيعة»، إن جموع المعزين توجهت إلى مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) لإحياء ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر الأحزان، وتقديم العزاء بذكرى استشهاد ابن عمه وأخيه رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وأوضحوا أن هذه الشعيرة تمتد إلى سنوات طويلة، إذ تتوحد مجموعة من المواكب والهيئات الحسينية في كربلاء ضمن موكب عزائي كبير ينطلق باتجاه النجف الأشرف، حيث تقام مراسم الرثاء واللطم في رحاب الصحن العلوي المطهر.
وأضافوا أن أهالي كربلاء يحرصون على إحياء مناسبات أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، سواء داخل المدينة المقدسة أو في المدن التي تحتضن مراقدهم الشريفة، مؤكدين استمرار هذا التقليد في ذكرى استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، التي تمثل واحدة من أعظم الفجائع والمصائب في وجدان أتباع أهل البيت (عليهم السلام).
ويشارك في الموكب نخبة من المواكب والهيئات الحسينية، إلى جانب أعداد من أبناء كربلاء بمختلف فئاتهم العمرية، في مشهد عزائي يعكس وحدة المعزين وحرصهم على توارث الشعائر وإيصالها إلى الأجيال القادمة.
وتشهد مدينة النجف الأشرف في ذكرى استشهاد خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وآله) توافد المواكب وجموع الزائرين من مختلف المحافظات العراقية وخارج البلاد إلى مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)، لتقديم التعازي وإحياء هذه المناسبة الأليمة بالمجالس والمواكب والفعاليات العزائية.




