سوريا

سوريا.. توثيق 66 انتهاكاً إسرائيلياً خلال خمسة أيام وسط تصاعد التوغلات والمداهمات في الجنوب

سوريا.. توثيق 66 انتهاكاً إسرائـ،ـيلياً خلال خمسة أيام وسط تصاعد التوغلات والمداهمات في الجنوب

وثّق مركز «سجل» ما لا يقل عن 66 انتهاكاً إسرائـ،ـيلياً في الأراضي السورية خلال الأيام الخمسة الأولى من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، شملت توغلات عسكرية ومداهمات واحتجاز مدنيين وقصفاً مدفعياً، وسط مخاوف متزايدة لدى سكان المناطق الحدودية.
وبحسب المركز، توزعت الانتهاكات بين 24 عملية توغل بري، و21 حالة تحليق جوي، وخمس مداهمات، وخمس نقاط تفتيش مؤقتة، وخمس حالات احتجاز، وثلاث حوادث قصف مدفعي، وثلاثة انتهاكات أخرى.
وأشار إلى ارتفاع الحصيلة الإجمالية للانتهاكات الإسرائـ،ـيلية منذ مطلع عام 2026 إلى 2493 انتهاكاً، فيما سجّل تشرين الأول/أكتوبر الماضي أعلى حصيلة شهرية بواقع 395 انتهاكاً.
وشهدت محافظتا درعا والقنيطرة تحركات متكررة لآليات عسكرية إسرائـ،ـيلية، شملت قرى عابدين وجملة ومعرية ووادي الرقاد وجباتا الخشب، إلى جانب إقامة حواجز وتفتيش منازل واحتجاز مدنيين.
كما أفادت تقارير ميدانية بتعرض محيط الصمدانية الشرقية وسد المنطرة لقصف مدفعي، وإطلاق نيران باتجاه أراضٍ زراعية، فضلاً عن تفجير مبانٍ عسكرية مهجورة في ريف دمشق الغربي.
وأعرب سكان المناطق المتضررة عن مخاوفهم من استمرار التوغلات وتأثيرها في حياتهم اليومية، ولا سيما حركة التنقل والعمل الزراعي وسلامة المنازل والممتلكات.
وفي المواقف الرسمية، أدانت وزارة الخارجية السورية التحركات الإسرائـ،ـيلية، معتبرة إياها انتهاكاً لسيادة البلاد واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقفها.
في المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائـ،ـيلي يسرائيل كاتس تمسك بلاده ببقاء قواتها في جبل الشيخ والمناطق التي تسيطر عليها داخل الأراضي السورية، مبرراً ذلك باعتبارات أمنية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الخلاف بشأن الوجود العسكري الإسرائـ،ـيلي في الجنوب السوري ومستقبل ترتيبات فض الاشتباك بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى