سوريا.. مقتل 15 مدنياً بينهم خمسة أطفال خلال ثلاثة أيام وسط تحذيرات من تفاقم الفلتان الأمني

سوريا.. مقتل 15 مدنياً بينهم خمسة أطفال خلال ثلاثة أيام وسط تحذيرات من تفاقم الفلتان الأمني
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 15 مدنياً، بينهم خمسة أطفال، خلال الأيام الثلاثة الأولى من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، جراء حوادث عنف وجرائم جنائية متفرقة في مناطق سورية عدة، وسط تحذيرات من استمرار الفلتان الأمني وانتشار السلاح ومخلفات الحرب.
وأوضح المرصد، في بيان صدر الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر، أن الضحايا سقطوا نتيجة حوادث متعددة، شملت إطلاق النار العشوائي والرصاص الطائش، وانفجار مخلفات الحرب، وجرائم القتل الجنائية، إضافة إلى تسجيل وفاة شخص تحت التعذيب.
وأشار إلى أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين يعكس حجم المخاطر الأمنية التي تواجه السكان، في ظل انتشار الأسلحة وصعوبة ضبطها، فضلاً عن التهديدات الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلّفتها سنوات النزاع.
وطالب المرصد السلطات السورية بتحمل مسؤولياتها في حماية أرواح المدنيين، واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار السلاح وإطلاق النار العشوائي، وملاحقة المتورطين في الجرائم الجنائية وتقديمهم إلى العدالة، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.
كما دعا إلى تكثيف عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب، ولا سيما في المناطق السكنية والزراعية، وإطلاق حملات توعية تستهدف الأطفال والأسر لتعريفهم بمخاطر الأجسام المتفجرة وسبل تجنبها.
وشدد المرصد على أن تسجيل 15 حالة وفاة خلال ثلاثة أيام فقط يمثل مؤشراً مقلقاً إلى استمرار التهديدات التي تطال الحق في الحياة والأمن الشخصي، مؤكداً ضرورة تعزيز سيادة القانون وتفعيل آليات حماية المدنيين.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا، وما خلّفته سنوات الحرب من انتشار للأسلحة وتراجع في الخدمات والمؤسسات المعنية بحماية السكان، الأمر الذي يزيد المخاوف بشأن سلامة المدنيين واستقرار المناطق المتضررة.




