سوريا

سوريا.. 684 قتيلاً وجريحاً جراء انفجار مخلفات الحرب منذ مطلع عام 2026 بينهم 255 طفلاً

سوريا.. 684 قتيلاً وجريحاً جراء انفجار مخلفات الحرب منذ مطلع عام 2026 بينهم 255 طفلاً

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط 684 ضحية بين قتيل وجريح في سوريا، جراء انفجار الألغام والأجسام المتفجرة والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب، منذ مطلع العام الجاري وحتى 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء.
وأوضح المرصد أن حصيلة الضحايا بلغت 267 قتيلاً و417 مصاباً، نتيجة حوادث انفجار متفرقة شهدتها مناطق مختلفة من البلاد، في ظل انتشار مخلفات الحرب في الأراضي الزراعية والمناطق السكنية ومواقع جمع الكمأة.
وبحسب الإحصاءات الموثقة، توزّع القتلى بين 153 رجلاً و101 طفل و13 امرأة، فيما بلغ عدد المصابين 249 رجلاً و154 طفلاً و14 امرأة، ما يرفع إجمالي الأطفال الذين سقطوا بين قتيل وجريح إلى 255 طفلاً.
وأشار المرصد إلى أن الألغام والذخائر غير المنفجرة لا تزال تشكل تهديداً يومياً لحياة السكان، خصوصاً في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية خلال السنوات الماضية، حيث يتعرض المدنيون لخطر الانفجار أثناء ممارسة أنشطتهم اليومية أو العمل في الزراعة وجمع الكمأة.
وحذّر من استمرار سقوط الضحايا نتيجة انتشار هذه المخلفات، مؤكداً الحاجة الملحّة إلى تكثيف عمليات الكشف عن الألغام والأجسام المتفجرة وإزالتها، وإعطاء الأولوية للمناطق المأهولة والأراضي الزراعية التي يرتادها السكان.
ودعا المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات المعنية والمنظمات الدولية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية المدنيين، وتعزيز برامج التوعية بمخاطر الاقتراب من الأجسام المشبوهة، ولا سيما بين الأطفال والمزارعين والعاملين في جمع الكمأة.
كما شدّد على ضرورة توفير الرعاية الطبية والدعم اللازم للضحايا والمصابين، والعمل على تسريع جهود إزالة مخلفات الحرب، للحد من استمرار الخسائر البشرية وحماية المجتمعات المحلية من أخطارها الممتدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى