شركات طيران عالمية تعلّق وتعيد جدولة رحلاتها إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات الإقليمية

شركات طيران عالمية تعلّق وتعيد جدولة رحلاتها إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات الإقليمية
شهدت حركة الطيران العالمية اضطرابات واسعة، مع إعلان عدد من شركات الطيران الدولية إلغاء أو إعادة جدولة رحلاتها إلى دول الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما رافقها من مخاوف تتعلق بسلامة الملاحة الجوية في المنطقة.
وأقدمت شركات طيران عالمية على تعديل مسارات رحلاتها بين أوروبا وآسيا، وتجنب المرور عبر بعض الأجواء والمطارات الحيوية في الشرق الأوسط، وسط تقييمات أمنية متواصلة للمخاطر المحتملة.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة طيران “إيجه” اليونانية عزمها استئناف بعض رحلاتها إلى تل أبيب والرياض وعمّان خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تعليق عدد من الرحلات إلى دبي وأربيل وبغداد حتى مطلع يوليو/ تموز.
كما كشفت شركة “إير بالتيك” عن تمديد إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب حتى نهاية يونيو/ حزيران، مع تعليق رحلات دبي لفترة أطول تمتد حتى أكتوبر/ تشرين الأول، فيما قررت “إير كندا” وقف رحلاتها إلى تل أبيب ودبي حتى سبتمبر/ أيلول المقبل.
من جهتها، علّقت مجموعة “إير فرانس – كيه إل إم” عدداً من رحلاتها إلى مدن رئيسة في المنطقة، شملت تل أبيب وبيروت ودبي والرياض والدمام، في حين أعلنت شركة “كاثاي باسيفيك” تعليق رحلات الركاب والشحن إلى بعض وجهات الخليج مؤقتاً.
وفي الولايات المتحدة، مددت شركة “دلتا إيرلاينز” تعليق رحلاتها بين أتلانتا وتل أبيب حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، بينما أعلنت شركة “العال” الإسرائيلية إلغاء رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مايو/ أيار.
كما واصلت شركات أخرى، بينها “فين إير” و”إير يوروبا”، مراجعة جداولها التشغيلية وتعليق بعض الرحلات إلى الدوحة وتل أبيب، مع تجنب مجالات جوية محددة في المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات أمنية متصاعدة انعكست بشكل مباشر على قطاع الطيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات وتأثيرها على حركة السفر والتجارة الدولية، بينما تواصل شركات الطيران تقييم الوضع الأمني بصورة يومية لاتخاذ قرارات تشغيلية تتناسب مع التطورات الميدانية.




