العالم

منظمة اللاعنف العالمية تدعو إلى ترسيخ التسامح ونبذ العنف بمناسبة اليوم الدولي للعيش معاً في سلام

منظمة اللاعنف العالمية تدعو إلى ترسيخ التسامح ونبذ العنف بمناسبة اليوم الدولي للعيش معاً في سلام

دعت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) إلى تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش السلمي، بمناسبة اليوم الدولي للعيش معاً في سلام الذي يوافق السادس عشر من مايو/أيار من كل عام، محذّرة من تصاعد النزاعات والأزمات التي تشهدها مناطق عدة من العالم.
وقالت المنظمة، في بيان تلقته “وكالة أخبار الشيعة”، إن إحياء هذه المناسبة يأتي في وقت تتفاقم فيه الصراعات الإنسانية وتتصاعد التوترات في عدد من الدول، مؤكدة أن العودة إلى قيم التفاهم والعيش المشترك تمثل ضرورة ملحة لضمان استقرار المجتمعات وحماية الإنسان.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء استمرار النزاعات المسلحة والاضطرابات السياسية، معتبرة أن تغليب منطق القوة على الحوار أسهم في تعميق الأزمات وخلق انقسامات مجتمعية تمتد آثارها لأجيال.
وشددت المنظمة على أهمية اعتماد الحوار الدبلوماسي وسيلة لحل النزاعات بدلاً من اللجوء إلى العنف، مؤكدة أن الحروب لا تخلّف سوى الخسائر البشرية والدمار، فيما يبقى الحوار السبيل الأكثر فاعلية للوصول إلى حلول مستدامة.
كما دعت إلى نبذ خطاب الكراهية والعنصرية، والعمل على تجفيف مصادر التحريض، معتبرة أن الكلمة قد تكون مدخلاً لصناعة السلام أو تأجيج الصراع، بحسب طريقة توظيفها في الخطاب العام.
وأكد البيان أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار، مع ضرورة ضمان حقوق الأقليات والفئات المستضعفة، إلى جانب دعم المبادرات المدنية الهادفة إلى التقريب بين الثقافات والأديان وتعزيز التفاهم الإنساني بعيداً عن الاستقطابات السياسية.
وشددت المنظمة على أن العيش المشترك لا يعني غياب الاختلافات، بل القدرة على إدارتها بروح من الاحترام والتفاهم، داعية الحكومات والمؤسسات والأفراد إلى استثمار هذه المناسبة الدولية لترسيخ ثقافة السلام ومد جسور الثقة بين الشعوب، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقراراً ووئاماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى