“المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة” تستنكر تصاعد الانتهاكات بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في أفغانستان

“المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة” تستنكر تصاعد الانتهاكات بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في أفغانستان
أعربت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بالتدهور المتواصل في أوضاع الحريات الدينية وحقوق الإنسان في أفغانستان، مستنكرة ما اعتبرته سياسات تمييزية وتصعيدية تستهدف أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في البلاد.
وقالت المنظمة، في بيان تلقته “وكالة أخبار الشيعة”، إنّها رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في مظاهر التضييق والانتهاكات التي تطال المكوّن الشيعي، مشيرة إلى أنّ هذه الممارسات لا تقتصر على الجوانب الأمنية، بل تمتد – بحسب البيان – إلى محاولات التأثير على الخصوصية المذهبية وفرض توجهات دينية أحادية.
وأضافت المنظمة أن من أبرز ما تم رصده، محاولات فرض رؤى فقهية محددة على أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى، إلى جانب ما وصفته بالتضييق على إقامة الشعائر الدينية والمناسبات الخاصة بأتباع أهل البيت (عليهم السلام)، فضلاً عن مخاوف تتعلق بتراجع مستوى التمثيل السياسي والاجتماعي للمكوّن الشيعي.
كما أشار البيان إلى استمرار التهديدات الأمنية التي تواجه بعض المناطق والمساجد والمؤسسات التعليمية، مع الدعوة إلى توفير حماية أكبر للمدنيين وضمان أمنهم، لاسيما في المناطق ذات الأغلبية الشيعية.
ودعت المنظمة سلطة الأمر الواقع في أفغانستان إلى احترام التعددية المذهبية وضمان الحقوق الدينية والمدنية لجميع المواطنين دون تمييز، مؤكدة أهمية اعتماد نهج يقوم على التعايش السلمي والعدالة الاجتماعية واحترام التنوع الديني والمذهبي.
كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بتكثيف جهودها لمتابعة أوضاع الأقليات الدينية في أفغانستان، والعمل على ضمان حماية الحريات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي في البلاد.
وأكدت المنظمة، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، أن استقرار أفغانستان يتطلب تعزيز مبدأ الشراكة الوطنية واحترام التنوع، بما يسهم في تجنيب البلاد مزيداً من التوترات والانقسامات الداخلية.




