لافتات الحزن والعزاء تكسو الحرمين الحسيني والعباسي مع اقتراب ذكرى استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)

لافتات الحزن والعزاء تكسو الحرمين الحسيني والعباسي مع اقتراب ذكرى استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)
اكتسى الحرمان الحسيني والعباسي في مدينة كربلاء المقدسة بالرايات السوداء ولافتات الحزن والعزاء، تزامناً مع اقتراب ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام)، تاسع أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وسط أجواء إيمانية يسودها الحزن والاستعدادات الواسعة لإحياء هذه المناسبة الأليمة.
وأفاد مراسل “وكالة أخبار الشيعة” من داخل المدينة بأن جدران وأروقة العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين اتشحت بالسواد، في مشهد عبّر عن عمق المصاب الذي ألمّ بالأمة الإسلامية بذكرى استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)، مشيراً إلى أن كوادر العتبتين باشرت منذ أيام بنصب رايات العزاء وتنظيم أروقة الحرمين الشريفين استعداداً لاستقبال جموع الزائرين المعزّين القادمين من داخل العراق وخارجه.
وأوضح أن العتبتين المقدستين أعدّتا برامج عزائية خاصة لإحياء هذه الذكرى، تتضمن إقامة مجالس العزاء والمحاضرات الدينية التي تستعرض سيرة الإمام الجواد (عليه السلام)، وما عُرف به من علم وحكمة رغم صغر سنّه، فضلاً عن دوره في ترسيخ مبادئ أهل البيت (عليهم السلام) ومواجهة التحديات الفكرية في عصره.
من جهتهم، عبّر عدد من الزائرين عن حزنهم العميق بهذه المناسبة، مؤكدين أن استذكار شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام) يمثل محطة إيمانية مهمة لتجديد الولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، والاقتداء بسيرتهم القائمة على العلم والصبر والثبات على المبادئ.
وأضافوا أن إحياء هذه الذكرى يجسد التمسك برسالة أهل البيت (عليهم السلام) في نشر قيم العدالة والإصلاح وخدمة الإنسان، ويؤكد استمرار ارتباط المؤمنين بسيرة الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ونهجهم في مواجهة الظلم والانحراف.




