أمريكا

اعتداء معادٍ للمسلمين يستهدف مسجداً في كولومبيا البريطانية بكندا

اعتداء معادٍ للمسلمين يستهدف مسجداً في كولومبيا البريطانية بكندا

تعرض مسجد في مدينة ساري بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية لاعتداء تضمن كتابة عبارات كراهية وتهديد على جدرانه، إلى جانب وضع قطع من لحم الخنزير على باب المسجد وبالقرب من نوافذه، فيما فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث باعتباره جريمة كراهية محتملة.
وذكرت الشرطة الملكية الكندية أن وحداتها المختصة باشرت التحقيق في الاعتداء الذي وقع خلال ساعات الليل، في وقت أعلنت إدارة جمعية أكاديمية فليتوود الإسلامية أن المصلين اكتشفوا آثار الاعتداء عند حضورهم لأداء صلاة الصبح.
وقال الأمين العام للجمعية، الحاج آصف علي، إن عبارات مسيئة للإسلام وتهديدات للمسلمين كُتبت على الجدران الخارجية للمسجد، كما عُثر على قطع من لحم الخنزير المقدد النيء معلقة على مقبض الباب وموضوعة بالقرب من النوافذ.
وأكد علي أن إدارة المسجد اتخذت الإجراءات اللازمة لتعزيز سلامة المصلين، داعياً القيادات والمسؤولين في مقاطعة كولومبيا البريطانية إلى الوقوف إلى جانب المجتمع المسلم ومواجهة أعمال الكراهية والترهيب.
من جانبه، أعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين عن قلقه إزاء الحادث، محذراً من تكرار حوادث الترهيب والكراهية التي تستهدف المسلمين في كندا، وداعياً المسؤولين إلى العمل مع ممثلي المجتمع لوضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإسلاموفوبيا.
وأثار الاعتداء موجة إدانات سياسية ومجتمعية، إذ أكد رئيس وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي أن المصلين يجب ألا يواجهوا تهديدات بالعنف أثناء توجههم إلى أماكن العبادة، مشدداً على رفض الإسلاموفوبيا في المقاطعة.
كما أدانت عمدة مدينة ساري بريندا لوك الاعتداء، ووصفت التهديدات الموجهة إلى المركز الإسلامي بأنها مؤلمة ومرفوضة، مؤكدة تضامنها مع المسلمين وأعضاء المركز، ودعمها للجهود الرامية إلى تحديد المسؤولين عن الحادث ومحاسبتهم.
وامتدت ردود الفعل إلى أوساط مجتمعية وتعليمية في ساري، حيث دعا ناشطون وشخصيات محلية من خلفيات دينية مختلفة إلى التضامن مع المجتمع المسلم والوقوف بصورة مشتركة في مواجهة خطاب الكراهية والاعتداءات القائمة على الهوية الدينية.
ويأتي الحادث وسط دعوات متزايدة في كندا لتعزيز الإجراءات الرامية إلى حماية دور العبادة ومواجهة جرائم الكراهية والإسلاموفوبيا، وضمان شعور مختلف المكونات الدينية بالأمن والانتماء داخل المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى