أمريكا

استطلاع: 94% من مسلمات شملهن البحث في كيبيك يقلن إن شعورهن بالانتماء تراجع بسبب قانون العلمانية

استطلاع: 94% من مسلمات شملهن البحث في كيبيك يقلن إن شعورهن بالانتماء تراجع بسبب قانون العلمانية

كشف استطلاع أجراه المنتدى الإسلامي الكندي (FMC-CMF) عن تداعيات اجتماعية ونفسية ومهنية واسعة تقول نساء متأثرات بتشريعات العلمانية في مقاطعة كيبيك إنهن يواجهنها، إذ أفادت 94% من المشاركات بتراجع شعورهن بالانتماء كمواطنات، فيما قالت 78% إنهن فكرن في مغادرة المقاطعة.
وشمل الاستطلاع 69 شخصاً، بينهم 65 امرأة، واقتصر التحليل التفصيلي على إجابات النساء، وغالبيتهن تتراوح أعمارهن بين 25 و55 عاماً، مع حضور ملحوظ للعاملات في قطاع التعليم.
وبحسب النتائج، قالت 83% من المشاركات إنهن يشعرن بالإقصاء، و70% بالخوف من المستقبل، و68% بالتوتر أو القلق، و55% بفقدان الكرامة. كما اعتبرت 97% أن التشريع لا يحترم حقوق النساء، وقالت النسبة نفسها إن الحرية الدينية تراجعت، بينما رأت 99% أن تطبيق القانون غير عادل.
وأظهرت النتائج كذلك آثاراً مرتبطة بالعمل، إذ أفادت 72.4% بأن أوضاعهن المهنية تأثرت بالتشريع. ومن بين هذه الفئة، قالت 54% إنهن يواجهن صعوبة في العثور على وظيفة، فيما أفادت 39% من إجمالي المشاركات بأنهن فكرن في تغيير مسارهن المهني.
وتناول الاستطلاع أيضاً دور النقابات، حيث قالت 29.4% فقط من المنتسبات إلى نقابات إنهن تلقين دعماً منها، بينما أفادت 42.9% بحصولهن على معلومات بشأن حقوقهن.
وتضمنت الدراسة شهادات لنساء تحدثن عن شعورهن بأنهن أصبحن أمام خيار بين الحفاظ على هويتهن الدينية ومستقبلهن المهني، فيما أكدت إحدى المشاركات أنه «لا ينبغي لأي امرأة أن تضطر إلى الاختيار بين عملها وهويتها».
وشدد معدّو الاستطلاع، في الوقت نفسه، على أن المشاركة كانت طوعية واستهدفت أشخاصاً يعتبرون أنفسهم متأثرين بالقانون، وأن حجم العينة محدود، ولذلك لا يمكن تعميم النتائج إحصائياً على جميع النساء في كيبيك، وإنما تعكس تجارب وتصورات المجموعة المشاركة.
وتعيد النتائج تسليط الضوء على الجدل المستمر بشأن قوانين العلمانية والقيود على الرموز الدينية في كيبيك، ولا سيما تأثيرها على النساء اللواتي يرتدين رموزاً دينية ظاهرة، وسط تساؤلات بشأن انعكاس هذه السياسات على الحرية الدينية وفرص العمل والشعور بالمواطنة والانتماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى