حظر الرموز الدينية لأطفال الابتدائي في كيبيك يثير اعتراضاً حقوقياً: التعليم حقّ لا يُشترط باللباس

حظر الرموز الدينية لأطفال الابتدائي في كيبيك يثير اعتراضاً حقوقياً: التعليم حقّ لا يُشترط باللباس
ندّدت الجمعية الكندية للحريات المدنيةCCLA بتوجّه حكومة كيبيك نحو حظر ارتداء الرموز الدينية على تلاميذ المرحلة الابتدائية، محذّرة من تداعياته على حق الأطفال في التعليم، ومن توسيع القيود على التعبير الديني لتشمل صغار السن.
وفي بيان نشرته في 30 أكتوبر 2026، نقلت الجمعية كلمة المتحدثة باسمها في كيبيك ومديرة الحريات الأساسية، أناييس بوسيير ماكنيكول، خلال مؤتمر صحفي نظّمه المجلس الوطني للمسلمين الكنديين في مونتريال يوم 29 أكتوبر.
وقالت بوسيير ماكنيكول إن وزير التعليم الجديد أكّد، في اليوم السابق للمؤتمر، نية الحكومة توسيع الحظر ليطال أطفال المدارس الابتدائية. وشدّدت على أن «طفلة في العاشرة يجب أن يكون لها الحق في الذهاب إلى المدرسة. نقطة على السطر»، معتبرة أن حماية الوصول إلى التعليم مسؤولية أساسية للدولة.
ورأت الجمعية أن هذا التوجّه يأتي ضمن مسار متصاعد من القيود المرتبطة بالتشريعات 21 و94 و9، التي قالت إنها ضيّقت مشاركة بعض الفئات الدينية، ولا سيما النساء المسلمات، في الحياة العامة. وأضافت أن تلك القيود تسبّبت، بحسب تقييمها، بخسارة نساء وظائفهن، وإعادة طلاب النظر في خياراتهم المهنية، وتقييد مشاركة بعض الأهالي والجمعيات في الأنشطة المدرسية.
ونقلت بوسيير ماكنيكول عن جمعية مديري المدارس في مونتريال مخاوف من احتمال انقطاع تلاميذ عن الدراسة، مشيرة إلى أن الجمعية واتحاد مديري المؤسسات التعليمية في كيبيك اعتبرا أن الرموز الدينية لا تشكّل مشكلة داخل المدارس.
وحذّرت من أن المقترح يبعث برسالة إقصاء ورفض للاختلاف، مؤكدة استمرار التعبئة المدنية ضده، وداعية إلى إعطاء الأولوية لقضايا التعليم والصحة والسكن وكلفة المعيشة.




