اعتداء على مسجد في لندن.. مع بداية شهر التوعية بالإسلاموفوبيا

اعتداء على مسجد في لندن.. مع بداية شهر التوعية بالإسلاموفوبيا
أطلقت شرطة لندن تحقيقاً بعد تعرض مسجد في شرق المدينة لاعتداء، بالتزامن مع بدء شهر التوعية بالإسلاموفوبيا، الذي يستمر طوال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.
ووقع الاعتداء مساء الجمعة الماضية، حث تعرضت الواجهة الزجاجية لمركز الحَسَنَة الإسلامي في منطقة ستراتفورد شرق لندن، للتحطيم، فيما أعلنت الشرطة عن إطلاق تحقيق في الحادثة التي تذكر مجدداً بتصاعد الاعتداءات المرتبطة بالإسلاموفوبيا في السنوات الماضية.
ووصفت النائبة عن المنطقة في البرلمان البريطاني، أوما كوماران، الحادثة بـ”المقلقة”، وقالت في بيان مشترك مع رئيس بلدية نيوهام، فرهاد حسين: “نتابع مجريات الحادثة عن كثب، ونحن على تواصل مستمر مع شرطة نيوهام للوقوف على آخر المستجدات. ونؤكد للجالية المسلمة ولجميع سكان نيوهام أن أمن المواطنين وسلامتهم يأتيان على رأس أولوياتنا”.
وأعربت رابطة “مسلمو نيوهام” عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الذي تسبب في تهشيم النافذة الأمامية للمبنى بالكامل. ونشرت المجموعة عبر حسابها على منصة إكس: “مع بداية شهر التوعية بالإسلاموفوبيا، نستيقظ على تذكير صارخ بأن منطقتنا ليست بمعزل عن خطابات الكراهية المناهضة للمسلمين. لقد تعرض مسجد في ستراتفورد للاعتداء، ويجب ألا نقبل الهجمات على دور العبادة كأمر طبيعي”.
وقال متحدث باسم شرطة لندن: “فُتح تحقيق موسع إثر أضرار لحقت بنوافذ المسجد في الساعات الأولى من صباح السبت. نتفهم تماماً حالة القلق التي قد يثيرها هذا الحادث في أوساط المجتمع”. وأضاف المتحدث: “التنوع هو ما يشكّل هوية لندن، ولا مكان للسلوك العدائي المناهض للإسلام في مدينتنا. نحن ملتزمون بمحاربة جرائم الكراهية، وتعمل فرقنا بوتيرة متسارعة لجمع الخيوط وتحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة”.
وتشير إحصاءات لوزارة الداخلية البريطانية نشرت الشهر الماضي إلى ارتفاع عدد جرائم الكراهية الدينية ضد المسلمين في إنجلترا وويلز إلى 5132 حالة خلال العام المنتهي في آذار/مارس 2026، مقارنة بـ4479 حالة مسجلة في العام السابق، بزيادة بلغت 15 في المئة.




