أوروبا

فرنسا.. مستشارة مسلمة ترفض التخلي عن حجابها وتدافع عن حق المحجبات في المشاركة السياسية

فرنسا.. مستشارة مسلمة ترفض التخلي عن حجابها وتدافع عن حق المحجبات في المشاركة السياسية

أثارت المستشارة البلدية الفرنسية المسلمة ماه كابا، البالغة من العمر 23 عاماً، تفاعلاً واسعاً بعد دفاعها عن حقها في ارتداء الحجاب داخل المجلس البلدي بمدينة روبيه شمالي فرنسا، ورفضها مقترحاً لحظر الرموز الدينية البارزة، مؤكدة أن هويتها الإسلامية لا تتعارض مع مواطنتها الفرنسية أو مسؤولياتها السياسية.
وجاء موقف كابا خلال جلسة للمجلس البلدي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعدما تقدمت سيلين سياح، العضوة المعارضة عن حزب التجمع الوطني اليميني، بمقترح لحظر الرموز الدينية البارزة داخل المجلس.
وفي تصريحات لها، أكدت كابا تمسكها بحجابها وهويتها الدينية، قائلة: «أنا فخورة بحجابي وفخورة بكوني مسلمة، فهذا ليس أمراً ينبغي عليّ إخفاؤه»، مشددة على أن انتخابها جاء بناءً على كفاءتها وقدرتها على خدمة السكان، وليس مظهرها الخارجي.
وأوضحت أن تحويل النقاشات البلدية إلى سجالات بشأن الحجاب يصرف المسؤولين عن معالجة القضايا الأساسية التي تهم المواطنين، وفي مقدمتها تحسين الخدمات والظروف المعيشية.
وانتقدت المستشارة الشابة مظاهر التمييز التي تواجهها النساء المسلمات في فرنسا، مؤكدة أن ممارسة الشعائر الدينية والمشاركة السياسية يجب ألا تكونا متعارضتين في بلد يقوم على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.
وتنشط كابا في العمل المجتمعي بمدينة روبيه منذ عام 2022، قبل انضمامها إلى المجلس البلدي في آذار/مارس 2026، حيث تشارك في المبادرات الثقافية والشبابية.
وشددت على أن مسؤوليتها الأولى تتمثل في خدمة سكان مدينتها، دون الاضطرار إلى التخلي عن هويتها الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى