جدل في دمشق بعد خطبة دينية تُثير مخاوف من خطاب إقصائي وطائفي

جدل في دمشق بعد خطبة دينية تُثير مخاوف من خطاب إقصائي وطائفي
أثارت خطبة أُلقيت في أحد مساجد العاصمة السورية دمشق حالة من الجدل الواسع، بعد أن تضمنت هتافات ومضامين اعتبرها متابعون مثيرة للانقسام ومخالفة لروح الخطاب الديني الداعي إلى التهدئة والتعايش.
وبحسب مصادر محلية، شهد جامع الإيمان ترديد بعض الشعارات خلال خطبة الجمعة، ما أثار ردود فعل متباينة بين المصلين، إذ رأى البعض أنها تجاوزت الإطار الديني، بينما اعتبرها آخرون تعبيراً غير مناسب في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد.
وانعكس هذا الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد ناشطون هذه الهتافات، معتبرين أنها لا تنسجم مع الحاجة الملحّة إلى تعزيز السلم الأهلي وتجنب الخطابات التي قد تؤجج الانقسامات المجتمعية.
من جهته، حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تصاعد الخطابات ذات الطابع الإقصائي أو التحريضي، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات قد تحمل تداعيات خطيرة على الاستقرار، خاصة في ظل الأوضاع المعقدة التي تعيشها سوريا.
وشدد المرصد على ضرورة تبني خطاب جامع يعزز الوحدة المجتمعية، داعياً مختلف الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتها في تهدئة الأوضاع، وتجنب أي ممارسات قد تسهم في زيادة التوتر أو تعميق الانقسامات داخل المجتمع السوري.




