العراق.. أربيل وبغداد تستعدان لفتح 18 مقبرة جماعية لضحايا تنظيم د1عش في سنجار

العراق.. أربيل وبغداد تستعدان لفتح 18 مقبرة جماعية لضحايا تنظيم د1عش في سنجار
أعلنت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان العراق اكتمال الاستعدادات الفنية لفتح 18 مقبرة جماعية جديدة تضم رفات ضحايا تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، تمهيداً لبدء عمليات التنقيب واستخراج الرفات بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية في بغداد.
وقال مدير المقابر الجماعية في الوزارة، آرام نوري، في تصريح لقناة «كردستان 24»، الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إن وفداً رسمياً من إقليم كردستان سيتوجه إلى العاصمة بغداد مطلع الأسبوع المقبل، لبحث آليات العمل الميداني والاتفاق على جدول زمني لإطلاق عمليات فتح المقابر بالتعاون بين الفرق الفنية المختصة من الجانبين.
وأوضح نوري أن المقابر المستهدفة تعود إلى ضحايا الجرائم التي ارتكبها تنظيم د1عش بحق المكون الإيزيدي خلال اجتياحه قضاء سنجار في آب/أغسطس 2014، وما رافق ذلك من عمليات قتل جماعي وانتهاكات واسعة النطاق بحق السكان.
وأكد استمرار الجهود الحكومية الرامية إلى تحديد هويات الضحايا من خلال جمع عينات الحمض النووي (DNA) ومطابقتها مع العينات المأخوذة من ذوي المفقودين، بما يتيح التعرف على أصحاب الرفات وإعادتها إلى عائلاتهم.
وأشار إلى أن عمليات فتح المقابر ستُنفذ بالتنسيق بين الجهات المختصة في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، بهدف استكمال الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة للتعامل مع الرفات، تمهيداً لإعادة دفن الضحايا وفق مراسم رسمية تحفظ كرامتهم.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار الجهود المستمرة للكشف عن مصير ضحايا تنظيم د1عش والمفقودين من أبناء المكون الإيزيدي، بعد مرور أكثر من 12 عاماً على اجتياح التنظيم قضاء سنجار وارتكابه جرائم واسعة بحق سكانه.
وتكتسب عمليات فتح المقابر الجماعية أهمية إنسانية وقانونية، إذ تسهم في الكشف عن مصير المفقودين، وتوفير الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة، ومساعدة عائلات الضحايا على معرفة مصير أبنائها واستلام رفاتهم.
وتؤكد هذه الخطوة أهمية استمرار التعاون بين بغداد وأربيل لاستكمال ملف المقابر الجماعية في سنجار، وتوثيق الجرائم التي ارتكبها تنظيم د1عش، بما يدعم جهود إنصاف الضحايا وحفظ حقوق ذويهم.




