علماء شيعة وشخصيات من الهزارة في باكستان يحتجون على إخلاء منازل والاستيلاء على أراضٍ في أفغانستان

علماء شيعة وشخصيات من الهزارة في باكستان يحتجون على إخلاء منازل والاستيلاء على أراضٍ في أفغانستان
أعرب عدد من علماء الدين الشيعة وشخصيات من أبناء قومية الهزارة في باكستان عن قلقهم إزاء تقارير تتحدث عن عمليات إخلاء قسري للمنازل والاستيلاء على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في أفغانستان، فضلاً عن إغلاق مؤسسات تعليمية، مطالبين سلطات حركة طالبان بمعالجة هذه القضايا وحماية حقوق المتضررين.
وذكر موقع «شفقنا أفغانستان» أن وفداً ضم علماء شيعة وممثلين عن الهزارة التقى القنصل العام لحركة طالبان في مدينة كويتا الباكستانية، مولوي فضل الحق شاكر، لبحث المخاوف المتعلقة بأوضاع السكان وممتلكاتهم في عدد من المناطق الأفغانية.
وأوضح التقرير أن اللقاء تناول عمليات الإخلاء القسري المبلغ عنها في منطقة نواب آباد بولاية غزني، إلى جانب قضايا مرتبطة بالمدينة الخضراء المعروفة باسم «نبي زاده»، وممتلكات ومتاجر المواطنين في منطقة جبريل بمدينة هرات.
وناقش المشاركون كذلك شكاوى بشأن الاستيلاء على الأراضي، وما وصفوه بانتهاكات تطال حقوق الملكية الخاصة، فضلاً عن إثارة قضية إغلاق مدرسة وجامعة في أفغانستان، وتأثير هذه الإجراءات في حياة السكان ومستقبلهم التعليمي والاجتماعي.
وقدم الوفد مذكرة احتجاج رسمية إلى القنصل العام لحركة طالبان، تضمنت أبرز المخاوف والمطالب المتعلقة بحماية المنازل والأراضي والممتلكات، وضرورة إيجاد حلول للقضايا التي أثارها ممثلو المجتمع الشيعي والهزارة.
من جانبه، أكد مولوي فضل الحق شاكر أنه سينقل المخاوف والمطالب المطروحة خلال الاجتماع إلى مسؤولي حركة طالبان في العاصمة الأفغانية كابول، دون الإعلان عن إجراءات محددة لمعالجتها.
ويأتي اللقاء في ظل تقارير متزايدة عن نزاعات على ملكية الأراضي في أفغانستان، بعد إعلان سلطات طالبان خلال الأشهر الماضية اعتبار مساحات من الأراضي أملاكاً تابعة للإمارة الإسلامية، وسط شكاوى من مواطنين بشأن الاستيلاء على ممتلكاتهم.
وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن حقوق الملكية والسكن لدى المجتمعات المتضررة، ولا سيما أبناء قومية الهزارة، في وقت يطالب فيه ممثلوهم بضمانات لحماية ممتلكاتهم ومنع عمليات الإخلاء القسري.




