أفغانستان

أفغانستان.. حملة عالمية لوقف مصادرة أراضي الهزارة والشيعة وتهجيرهم قسرياً على يد طالبان

أفغانستان.. حملة عالمية لوقف مصادرة أراضي الهزارة والشيعة وتهجيرهم قسرياً على يد طالبـ،ـان

أطلقت شبكة الهزارة في الشتات حملة إلكترونية عالمية عبر منصة «إكس»، احتجاجاً على ما وصفته باستمرار مصادرة الأراضي والممتلكات والتهجير القسري لأبناء قومية الهزارة والمسلمين الشيعة في أفغانستان على يد حركة طالبـ،ـان، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك لحماية السكان المتضررين.
وأوضحت الشبكة، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن الحملة تستمر حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وتهدف إلى توحيد الجهود للدفاع عن حقوق الإنسان، وحماية الممتلكات الخاصة، ومساندة العائلات المهددة بفقدان منازلها وأراضيها.
وأضافت أن الحملة تُنظم تحت الوسمين #StopHazaraForcedDisplacement و #StopHazaraGenocide، بهدف تسليط الضوء على الانتهاكات المبلغ عنها بحق الهزارة والشيعة، وحشد التضامن الدولي مع المجتمعات المتضررة.
وتأتي المبادرة في أعقاب تقارير عن استيلاء سلطات طالبـ،ـان على أراضٍ ومنازل في مناطق ذات أغلبية هزارية، ولا سيما بلدة أميد سبز غربي العاصمة كابول، حيث أعلنت الحركة في وقت سابق تصنيف أكثر من 1500 فدان من الأراضي باعتبارها ممتلكات حكومية.
وبحسب التقارير، تعرضت عائلات في البلدة خلال الأسابيع الأخيرة لضغوط لإخلاء منازلها، فيما تحدثت مصادر محلية عن تأجير بعض العقارات التي جرى إخلاؤها إلى أشخاص آخرين.
وفي ولاية غزني، أفادت تقارير مماثلة بوجود نزاعات حول ملكية الأراضي في منطقة نواب آباد ذات الأغلبية الهزارية، بعدما أعلنت طالبـ،ـان تصنيف ما لا يقل عن 1843 فداناً من أراضي المنطقة ضمن الأملاك الحكومية.
وأشارت تقارير حقوقية ومحلية إلى أن النزاعات المتعلقة بالأراضي والمراعي بين السكان الهزارة والجماعات البدوية تكررت خلال السنوات الماضية، وسط اتهامات لطالبـ،ـان بالانحياز إلى أطراف معينة وممارسة ضغوط على السكان المحليين، الأمر الذي أثار مخاوف من فقدان المزيد من العائلات ممتلكاتها.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن إغلاق مراكز تعليمية ومؤسسات إعلامية وجامعة خاتم النبيين المرتبطة بالمجتمع الشيعي في أفغانستان، إلى جانب اعتقال عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية الشيعية، وهي إجراءات أثارت انتقادات واحتجاجات حقوقية.
وأكدت شبكة الهزارة في الشتات أن حملتها تسعى إلى لفت أنظار الرأي العام العالمي إلى أوضاع الهزارة والشيعة في أفغانستان، والمطالبة بوقف التهجير القسري ومصادرة الممتلكات، وضمان حماية الحقوق الأساسية للسكان.
ودعت الشبكة إلى توسيع المشاركة في الحملة والتضامن مع العائلات المهددة بالنزوح، مشددة على ضرورة احترام الحق في السكن والملكية والعيش بأمان وكرامة، ومنع أي إجراءات تؤدي إلى اقتلاع السكان من مناطقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى