مركز الصحفيين الأفغان: طالبان تغلق مكتب قناة «راه فردا» مجدداً وتعتقل صاحب امتيازها

مركز الصحفيين الأفغان: طالـ،ـبان تغلق مكتب قناة «راه فردا» مجدداً وتعتقل صاحب امتيازها
أعلن مركز الصحفيين الأفغان أن قوات تابعة لوزارة العدل في حكومة طالـ،ـبان أغلقت مجدداً مكتب إذاعة وتلفزيون «راه فردا» في العاصمة كابول، واعتقلت صاحب امتياز المؤسسة الإعلامية، في خطوة أثارت انتقادات ومخاوف بشأن أوضاع حرية الإعلام في أفغانستان.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن المركز، استناداً إلى مصدر مطلع، أن قوات طالـ،ـبان داهمت مكتب المؤسسة الإعلامية نحو الساعة الواحدة ظهراً وأغلقته، قبل اعتقال صاحب الامتياز.
وأضاف المركز أن القوات أغلقت، بالتزامن مع ذلك، مكتباً في مبنى مجاور لمقر قناة «راه فردا»، واعتقلت عدداً من الأشخاص الذين كانوا موجودين فيه.
وأدان مركز الصحفيين الأفغان إغلاق مكتب القناة واعتقال صاحب امتيازها، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً لحرية الإعلام وتهديداً لأمن المؤسسات الإعلامية واستقلالها.
وتأتي هذه التطورات بعد إجراءات سابقة اتخذتها طالـ،ـبان بحق «راه فردا»، إذ أوقفت بث الإذاعة والتلفزيون في شباط/فبراير من العام الماضي، على خلفية تصريحات أدلى بها السياسي الأفغاني محمد محقق بشأن المواجهات بين طالـ،ـبان وباكستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة في حكومة طالـ،ـبان حبيب غفران حينها إن قرار وقف البث ومصادرة ممتلكات محمد محقق جاء بسبب تصريحات اعتبرتها السلطات تهديداً للوحدة الوطنية وتحريضاً ضد حكومة طالـ،ـبان.
وفي حزيران/يونيو الماضي، أعلنت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالـ،ـبان إصدار ترخيص جديد لإذاعة وتلفزيون «راه فردا»، بعد تغيير صاحب الامتياز والمدير المسؤول، والسماح لها باستئناف نشاطها وفق القواعد التي تفرضها السلطات.
ولم تصدر حركة طالـ،ـبان، حتى الآن، توضيحاً بشأن أسباب الإغلاق الجديد لمكتب «راه فردا» واعتقال صاحب امتيازها، فيما أعادت الحادثة إثارة المخاوف بشأن القيود المفروضة على عمل وسائل الإعلام والصحفيين في أفغانستان.




