الأمم المتحدة: 95% من أفغان شملهم استطلاع يعانون صدمات نفسية جراء سنوات الحرب

الأمم المتحدة: 95% من أفغان شملهم استطلاع يعانون صدمات نفسية جراء سنوات الحرب
كشف تقرير جديد للأمم المتحدة عن آثار نفسية وجسدية واسعة خلفتها سنوات الحرب في أفغانستان، مشيراً إلى أن 95% ممن شملتهم المقابلات أفادوا بتعرضهم لصدمات نفسية عميقة مرتبطة بالنزاع الذي شهدته البلاد بين عامي 2009 و2021.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن التقرير الأممي، أظهرت النتائج كذلك أن نحو 60% من المشاركين في الاستطلاع تعرضوا لإصابات جسدية خلال سنوات الحرب، في مؤشر على حجم التداعيات التي تركتها الصراعات المسلحة على حياة السكان.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على جانب من الآثار طويلة الأمد للحرب الأفغانية، والتي لا تقتصر على الخسائر البشرية والمادية المباشرة، بل تمتد إلى الصحة النفسية والجسدية للمتضررين وما يرتبط بها من تحديات اجتماعية وإنسانية مستمرة.
وتكتسب الآثار النفسية للحروب أهمية خاصة مع حاجة المتضررين إلى خدمات الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب الخدمات الصحية اللازمة لمعالجة الإصابات الجسدية وما يترتب عليها من آثار طويلة المدى.
وتأتي نتائج التقرير في وقت لا تزال فيه أفغانستان، بعد عقود من الصراعات، تواجه تحديات متشابكة تشمل الفقر والبطالة والصعوبات الاقتصادية والتداعيات النفسية والاجتماعية للحروب، الأمر الذي يزيد من الضغوط الواقعة على الأسر والفئات الأكثر تضرراً.
ويعيد التقرير الأممي تسليط الضوء على ضرورة عدم اقتصار التعامل مع تداعيات الحروب على إعادة الإعمار المادي، وإنما الاهتمام كذلك بمعالجة آثارها النفسية والاجتماعية، وتوفير الرعاية اللازمة للأشخاص الذين ما زالوا يعانون من تبعات سنوات طويلة من النزاع.




