سوريا

السفارة العراقية في دمشق تعلن إعادة ممتلكات إلى أصحابها وتكشف تحركات لاستئناف التأشيرات السياحية

السفارة العراقية في دمشق تعلن إعادة ممتلكات إلى أصحابها وتكشف تحركات لاستئناف التأشيرات السياحية

أعلنت السفارة العراقية في دمشق إعادة عدد من الممتلكات السكنية التي جرى الاستيلاء عليها أو حجزها في سوريا إلى أصحابها العراقيين، بالتنسيق مع الجهات السورية، فيما كشفت عن تحركات لإعادة تنظيم السفر بين البلدين واستئناف العمل بالتأشيرات السياحية مستقبلاً.
وقال نائب السفير العراقي في دمشق، عبد الهادي قيس، إن السفارة تقدم خدمات قنصلية متنوعة للعراقيين الموجودين في الأراضي السورية، تشمل إصدار جوازات المرور والتصديقات وبيانات الولادة والوفاة، فضلاً عن متابعة المشكلات التي يتعرض لها المواطنون بالتنسيق مع السلطات السورية.
وأوضح أن السفارة تعاملت مع حالات تتعلق بحجز ممتلكات سكنية تعود لمواطنين عراقيين، وتمكنت، بعد التواصل مع الجانب السوري وبيان أسباب الحجز ومعالجة الإشكالات، من إعادة العديد من المنازل إلى أصحابها.
وأشار إلى أن الخدمات المقدمة لأبناء الجالية العراقية تشمل كذلك تصديق الوثائق الدراسية وإرسالها إلى بغداد لغرض المعادلة، إضافة إلى معالجة حالات فقدان جوازات السفر وإصدار جوازات مرور تمكن أصحابها من العودة إلى العراق.
وفيما يتعلق بدخول العراقيين إلى سوريا حالياً، أوضح قيس أن العراقيين المتزوجين من سوريين يمكنهم الحصول على سمات الدخول عبر السفارة السورية في العراق، كما يمكن للأبناء القدوم برفقة الأم السورية والحصول على الإقامة، فضلاً عن السماح بالدخول لأغراض الدراسة بعد استحصال الموافقات المطلوبة.
وأضاف أن أصحاب السجلات التجارية الراغبين في دخول سوريا لأغراض التجارة والتبادل الاقتصادي يمكنهم التقدم عبر الجهات المعنية واستكمال الإجراءات المطلوبة للحصول على سمة الدخول.
وأكد قيس أن التنسيق متواصل بين بغداد ودمشق لإعادة تنظيم آلية السفر ومنح سمات الدخول، مشيراً إلى أن تطور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين من شأنه أن ينعكس على الزيارات الرسمية والدينية وغيرها من أشكال التنقل.
من جانبه، قال السكرتير الأول للقنصل العراقي في سوريا، مصطفى إسماعيل الساجز، إن السفارة تستقبل يومياً عدداً من المراجعين لإنجاز معاملات التصديقات وجوازات المرور والوكالات وشهادات الحياة وغيرها من الخدمات القنصلية.
وأكد الساجز أن أغلب ممتلكات العراقيين التي جرى الاستيلاء عليها «بطريقة أو بأخرى» أُعيدت إلى أصحابها الشرعيين بالتعاون مع الحكومة السورية، مشيراً إلى أن السفارة تمكنت أيضاً من معالجة عدد من المشكلات التي واجهت مواطنين عراقيين داخل الأراضي السورية.
وبشأن السفر بين البلدين، أوضح أن التأشيرات السياحية لا تزال متوقفة حالياً، مع وجود مساعٍ لإعادة تحريك هذا الملف، لافتاً إلى أن بعض سمات الدخول المتاحة تتطلب الحصول مسبقاً على موافقة من الجهات السورية المختصة.
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي البلدين لتنظيم حركة المواطنين وتطوير الخدمات القنصلية، بالتزامن مع استمرار التنسيق بشأن تسهيل السفر ومعالجة ملفات العراقيين المقيمين أو الموجودين في الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى