تصعيد إسرائـ،ـيلي جنوب سوريا.. قصف مدفعي وتحليق حربي في أجواء القنيطرة

تصعيد إسرائـ،ـيلي جنوب سوريا.. قصف مدفعي وتحليق حربي في أجواء القنيطرة
صعّد الجيش الإسرائـ،ـيلي خلال اليومين الماضيين من تحركاته العسكرية في جنوب سوريا، عبر قصف مدفعي استهدف مناطق في محافظة القنيطرة وريف دمشق الغربي، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي في أجواء المنطقة.
وأفادت تقارير ميدانية بأن القوات الإسرائـ،ـيلية قصفت، الأحد، أراضي زراعية غربي قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، ما أسفر عن نفوق رأسي غنم، من دون تسجيل خسائر بشرية.
وتزامن القصف مع تحليق للطيران الحربي الإسرائـ،ـيلي في أجواء محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا والمحاذية للجولان المحتل.
وجاء الاستهداف بعد يوم من قصف القوات الإسرائـ،ـيلية أطراف بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي بعدة قذائف مدفعية أطلقت من داخل الجولان المحتل، أعقبها إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة من تلة الجلع باتجاه الأراضي الزراعية التابعة للبلدة.
وفي ريف دمشق الغربي، تعرض تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن لقصف بالمدفعية الثقيلة، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وبحسب المعطيات الميدانية، تعرضت المنطقة ذاتها لنحو أربع عمليات استهداف منذ 25 آب/أغسطس الماضي وحتى الخامس من أيلول/سبتمبر الجاري، من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
ويأتي التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائـ،ـيلية داخل الأراضي السورية منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، والتي شملت، وفق تقارير محلية، عمليات توغل وتفتيش للمنازل وإقامة حواجز واعتقالات، إلى جانب تجريف أراضٍ زراعية وتنفيذ عمليات قصف واستهداف متفرقة في المناطق الجنوبية.




