العثور على 23 مقبرة جماعية تضم رفات 203 أشخاص منذ مطلع العام في سوريا

العثور على 23 مقبرة جماعية تضم رفات 203 أشخاص منذ مطلع العام في سوريا
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن العثور على 23 مقبرة جماعية تضم رفات 203 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، في مناطق متفرقة من سوريا منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، في وقت لا يزال فيه ملف المفقودين والضحايا مجهولي المصير يمثل أحد أبرز الملفات الإنسانية والحقوقية في البلاد.
ووفقاً لتوثيقات المرصد، توزعت المقابر المكتشفة على عدد من المحافظات السورية، وتصدرت حلب الحصيلة بالعثور على رفات 70 شخصاً ضمن ثلاث مقابر، تلتها ريف دمشق بـ41 رفاتاً ضمن خمس مقابر، ثم دير الزور بـ22، وحمص بـ21، ودرعا بـ13، ودمشق بـ11، والرقة بـ10، والحسكة بـ9، وحماة بـ6 رفات.
وأظهرت البيانات تفاوتاً في أعداد المقابر والرفات المكتشفة خلال الأشهر الماضية، إذ سجل شهر أيار/مايو الحصيلة الأعلى، بعد العثور على خمس مقابر جماعية تضم رفات 97 شخصاً، فيما توالت الاكتشافات خلال الأشهر الأخرى في عدد من المناطق.
وتعيد هذه الاكتشافات إلى الواجهة ملف المفقودين والمحتجزين والضحايا الذين ما تزال مصائر أعداد كبيرة منهم مجهولة، وسط مطالبات بالكشف عن هويات أصحاب الرفات وتحديد ملابسات وفاتهم وإبلاغ ذويهم بالنتائج.
وشدد المرصد السوري لحقوق الإنسان على ضرورة التعامل مع المقابر الجماعية باعتبارها ملفاً إنسانياً وحقوقياً وقضائياً بالغ الأهمية، داعياً إلى توثيق المواقع المكتشفة بصورة مهنية والحفاظ على الأدلة المرتبطة بها.
كما دعا إلى تعاون الجهات المحلية والدولية المختصة في عمليات التوثيق والتحقيق وتحديد هويات الضحايا، بما يضمن حق عائلات المفقودين في معرفة مصير ذويهم، ويساعد على كشف ملابسات الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها وفق الإجراءات القانونية.




