أفغانستان

الأمم المتحدة: أفغانستان تواجه واحدة من أخطر أزمات النزوح في العالم

الأمم المتحدة: أفغانستان تواجه واحدة من أخطر أزمات النزوح في العالم

حذرت الأمم المتحدة من أن أفغانستان تواجه واحدة من أخطر أزمات النزوح في العالم، في ظل تزايد الضغوط الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن الفقر، والكوارث الطبيعية، والتغير المناخي، واستمرار التحديات التي تعصف بالبلاد.
وأوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في أحدث تحليل اجتماعي واقتصادي له، أن هشاشة الاقتصاد، وأكثر من أربعة عقود من الصراع، وعودة نحو 2.7 مليون أفغاني إلى البلاد، إضافة إلى تزايد آثار التغير المناخي وتراجع مشاركة النساء في النشاط الاقتصادي، تشكل مجتمعة عوامل تضغط بشدة على سبل العيش والخدمات الأساسية.
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، الذي يزور أفغانستان برفقة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، إن الأزمات التي تشهدها البلاد مترابطة ولا تحدث بمعزل عن بعضها، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بالعمل مع الشركاء الإنسانيين والسلطات لإيجاد حلول مستدامة للعائدين والمجتمعات المستضيفة.
وأشار التقرير إلى أن الزلزال الذي ضرب أفغانستان خلال العام الماضي أدى إلى تدمير آلاف المنازل ومصادر الرزق، ما فاقم مستويات الفقر التي يعاني منها معظم السكان، مبيناً أن نحو 74 بالمئة من الأفغان، أي ما يقارب 29 مليون شخص، غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
من جانبها، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من 570 ألف أفغاني سيحتاجون إلى إعادة التوطين خلال عام 2026، في ظل استمرار التحديات الإنسانية وتزايد احتياجات النازحين والعائدين داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى