مدرسة “شفق” الإلكترونية تواصل تعليم الفتيات في أفغانستان رغم القيود

مدرسة “شفق” الإلكترونية تواصل تعليم الفتيات في أفغانستان رغم القيود
تواصل مدرسة “شفق” الإلكترونية تقديم فرص التعليم للفتيات في أفغانستان، في ظل استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات فوق الصف السادس، عبر برامج تعليمية وتدريبية تهدف إلى الحفاظ على استمرارية التعلم وتنمية المهارات والدعم النفسي.
وأُطلقت المدرسة بمبادرة من الناشطة في مجال التعليم صفية ناب، بعد إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات، بهدف توفير منصة تعليمية عبر الإنترنت تتيح للطالبات من مختلف الولايات الأفغانية مواصلة دراستهن واكتساب مهارات جديدة رغم الظروف الراهنة.
وتقدم المدرسة، إلى جانب المواد الدراسية، دورات في مهارات الحياة، وعلم النفس، وكتابة القصة، والترجمة، وتعليم اللغات الأجنبية، إضافة إلى برامج علمية وثقافية ومهنية، بما يتيح للطالبات اختيار المجالات التي تتناسب مع اهتماماتهن.
وأكدت صفية ناب أن هدف المبادرة يتجاوز التعليم الأكاديمي ليشمل تعزيز ثقة الفتيات بأنفسهن والمحافظة على الأمل بمستقبلهن، مشيرة إلى أن استمرار التعلم يساعدهن على الاستعداد للمشاركة الفاعلة في المجتمع متى ما توفرت الفرص.
من جانبهن، قالت طالبات مشاركات في برامج “شفق” إن المدرسة أسهمت في تطوير مهاراتهن العلمية والشخصية، وأعادت إليهن الشعور بإمكانية مواصلة مسيرتهن التعليمية رغم التحديات، فيما أوضحت مدرسة علم النفس ومهارات الحياة فهيمة سادات أن البرامج تركز أيضاً على تعزيز الصحة النفسية، من خلال تنمية مهارات إدارة الضغوط، والتواصل، واتخاذ القرار، وبناء الثقة بالنفس.
ويرى مختصون في الشأن التعليمي أن التعليم عبر الإنترنت، رغم أنه لا يمكن أن يحل محل التعليم النظامي، يمثل في الظروف الحالية وسيلة مهمة للحفاظ على ارتباط الفتيات بالعملية التعليمية وتنمية قدراتهن، داعين إلى توسيع المبادرات التعليمية الرقمية لدعم الفتيات المحرومات من التعليم.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه القيود المفروضة على تعليم الفتيات في أفغانستان منذ أكثر من 1747 يوماً، وهو ما أدى إلى حرمان ملايين الطالبات من مواصلة التعليم، وسط انتقادات متواصلة من منظمات دولية تدعو إلى ضمان حق الفتيات في التعليم.




