أزمة نقص الإنسولين في غزة تهدد حياة آلاف المرضى بينهم 2500 طفل

أزمة نقص الإنسولين في غزة تهدد حياة آلاف المرضى بينهم 2500 طفل
تتفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة مع استمرار النقص الحاد في الإنسولين والأدوية الأساسية، ما يهدد حياة آلاف المصابين بمرض السكري، خصوصاً الأطفال الذين يعتمدون بشكل كامل على العلاج اليومي للبقاء على قيد الحياة.
وأفادت تقارير طبية بأن نحو 2500 طفل يعانون من السكري من النوع الأول يواجهون مخاطر متزايدة نتيجة شح الإنسولين، في وقت تعجز فيه العائلات عن تأمين العلاج أو تخزينه بالشكل المناسب بسبب انقطاع الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبحسب بيانات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فإن ما بين 70 و80 ألف مريض سكري في القطاع يواجهون تحديات صحية متصاعدة، نتيجة نقص الإمدادات الطبية، بما في ذلك الإنسولين وشرائط فحص السكر، إلى جانب تراجع خدمات الرعاية الصحية وسوء التغذية.
وأشار ذوو المرضى إلى اضطرارهم أحياناً لاستخدام أدوية منتهية الصلاحية بسبب غياب البدائل، ما يزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة، في ظل صعوبة ضبط مستويات السكر نتيجة نقص الغذاء والمياه النظيفة.
من جهتها، حذّرت منظمة الصحة العالمية وهيومن رايتس ووتش من أن غياب العلاج المنتظم قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل الغيبوبة أو الوفاة، خاصة بين الأطفال.
كما يؤثر انقطاع التيار الكهربائي بشكل مباشر على فعالية الإنسولين، إذ يحتاج إلى حفظه في درجات حرارة مناسبة، ما يزيد من تعقيد الأزمة الصحية في القطاع.
ويحذر مختصون من أن استمرار نقص الإمدادات الطبية والغذائية، إلى جانب تدهور البنية التحتية الصحية، قد يدفع الوضع نحو كارثة إنسانية أوسع، ما لم يتم تأمين تدفق منتظم للأدوية والمساعدات الطبية بشكل عاجل.




