اليمن

أطباء بلا حدود: سياسات التجويع في غزة تُفاقم الانهيار الصحي وتحذر من كارثة إنسانية

أطباء بلا حدود: سياسات التجويع في غزة تُفاقم الانهيار الصحي وتحذر من كارثة إنسانية

حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من تفاقم أزمة سوء التغذية في قطاع غزة، مؤكدة أن القيود المفروضة على الغذاء والمساعدات أدت إلى تدهور خطير في الأوضاع الصحية، خصوصاً بين النساء الحوامل والمواليد الجدد.
وأوضحت المنظمة في تحليل لبيانات ميدانية أن أكثر من نصف النساء الحوامل اللواتي تلقين الرعاية الطبية يعانين من سوء التغذية، ما انعكس على ارتفاع معدلات الولادات المبكرة، حيث وُلد نحو 90% من أطفال الأمهات المصابات بسوء التغذية قبل أوانهم، إلى جانب تضاعف معدلات وفيات المواليد.
وبيّنت أن الظروف الإنسانية الصعبة، بما في ذلك انعدام الأمن والتهجير القسري، أدت إلى تعذر التزام نحو 32% من الأطفال ببرامج التغذية العلاجية، ما يزيد من تعقيد الأزمة الصحية.
وأشار مسؤولون في المنظمة إلى أن الوضع الحالي يمثل تدهوراً حاداً مقارنة بما قبل الحرب، حيث كانت معدلات سوء التغذية منخفضة نسبياً، قبل أن تتفاقم نتيجة الحصار واستهداف البنية التحتية وتراجع الإمدادات الأساسية.
كما لفتت المنظمة إلى أن الأوضاع المعيشية القاسية دفعت العديد من الأمهات إلى تقليل حصصهن الغذائية لصالح أفراد الأسرة، ما ساهم في زيادة حالات الإجهاض التلقائي المرتبطة بسوء التغذية والضغط النفسي.
وحذّرت من استمرار تراجع نقاط توزيع المساعدات وتعرض بعضها للاستهداف، ما يفاقم من خطر المجاعة التي أُعلن عنها في آب/أغسطس 2025، ويقوض فرص التعافي الصحي للسكان.
ودعت المنظمة إلى السماح الفوري بدخول المساعدات والإمدادات الطبية دون عوائق، مؤكدة أن ذلك يشكل خطوة أساسية للحد من تدهور الوضع الإنساني واستعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة في القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى