الفن والثقافة

دراسة تُحذر: العُزّاب الذين لم يتزوجوا قد يواجهون خطر الإصابة بالخرف.. والإسلام يؤكد أهمية السكينة الاجتماعية

دراسة تُحذر: العُزّاب الذين لم يتزوجوا قد يواجهون خطر الإصابة بالخرف.. والإسلام يؤكد أهمية السكينة الاجتماعية

في قراءة مغايرة لنتائج الدراسات الطبية حول العلاقة بين الحالة الاجتماعية والصحة العقلية، حذّرت أوساط بحثية من أن العزوبية، خاصة لمن لم يسبق لهم الزواج، قد ترتبط بمخاطر متزايدة للإصابة بالخرف، في ظل تأثيرات العزلة الاجتماعية وضعف الدعم النفسي مع التقدم في العمر.
ورغم أن بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى انخفاض نسب الإصابة بالخرف لدى غير المتزوجين، إلا أن خبراء يرون أن غياب الشريك الحياتي قد يقلل من فرص التفاعل اليومي والدعم العاطفي، وهما عاملان أساسيان في الحفاظ على النشاط الذهني، ما قد يؤدي على المدى البعيد إلى زيادة احتمالات التدهور المعرفي.
وفي السياق الإسلامي، يؤكد القرآن الكريم على أن الزواج ليس مجرد رابطة اجتماعية، بل هو مصدر للسكون والاستقرار النفسي، كما في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾، ما يعكس دور العلاقة الزوجية في تحقيق التوازن النفسي والروحي.
كما تحث التعاليم الإسلامية على بناء شبكة علاقات اجتماعية متينة من خلال صلة الرحم والتواصل المستمر، وهو ما يتوافق مع ما تشير إليه الدراسات من أهمية التفاعل الاجتماعي في الوقاية من الأمراض العقلية، ومنها الخرف.
وبين المعطيات العلمية والرؤية الدينية، تتقاطع النتائج في التأكيد على أن الإنسان يحتاج إلى بيئة اجتماعية مستقرة وداعمة، سواء عبر الزواج أو من خلال علاقات اجتماعية فعالة، لضمان صحة نفسية وعقلية متوازنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى