النمسا.. عمدة فيينا يزور الهيئة الإسلامية ويؤكد أهمية دور المسلمين في تعزيز التعايش والتماسك المجتمعي

النمسا.. عمدة فيينا يزور الهيئة الإسلامية ويؤكد أهمية دور المسلمين في تعزيز التعايش والتماسك المجتمعي
استقبل رئيس الهيئة الإسلامية في النمسا، أوميت فورال، عمدة العاصمة فيينا، مايكل لودفيغ، في مقر رئاسة الهيئة، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، خلال لقاء تناول تعزيز التعاون المؤسسي ودور المسلمين في الحياة العامة، إلى جانب أهمية الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل.
وشارك في اللقاء إمام فيينا الأول، إرمين شيهيتش، ومدير إدارة التعليم في الهيئة، بينور مصطفى، حيث ناقش الحاضرون سبل تطوير التعاون في مجالات التعليم والأنشطة الشبابية والشؤون الاجتماعية، وتعزيز إسهامات المؤسسات الإسلامية في خدمة المجتمع النمساوي.
وجاءت الزيارة استكمالاً للقاء سابق جمع الجانبين في مقر بلدية فيينا خلال أيلول/سبتمبر الماضي، في إطار استمرار التواصل بين السلطات المحلية والهيئة الإسلامية، وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وأكد الجانبان أن المسلمين يشكلون جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي للعاصمة النمساوية منذ أجيال، ويسهمون في مختلف جوانب الحياة العامة، من خلال المؤسسات الدينية والتعليمية والمبادرات التطوعية والأنشطة المجتمعية.
وأشاد عمدة فيينا بالدور الذي تؤديه المؤسسات الإسلامية والمتطوعون في خدمة المجتمع، مشدداً على أهمية الديمقراطية والحرية والمساواة والاحترام المتبادل، بوصفها مرتكزات أساسية لتعزيز التفاهم والتعايش بين مختلف المكونات الدينية والثقافية.
كما تناول اللقاء أهمية الحوار بين الأديان، مع الإشارة إلى مجلس الأديان في فيينا بوصفه نموذجاً للتعاون بين المؤسسات الدينية، وتعزيز المسؤولية المشتركة في الحفاظ على السلم المجتمعي.
من جانبه، أعرب رئيس الهيئة الإسلامية، أوميت فورال، عن تقديره لزيارة عمدة فيينا، معتبراً أنها تعكس الاحترام والتقدير للمجتمع المسلم في العاصمة النمساوية، وتؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والدينية.
وجدد فورال استعداد الهيئة لمواصلة التعاون مع بلدية فيينا في المجالات التعليمية والاجتماعية والثقافية، والعمل على بناء جسور التواصل وتعزيز التفاهم بين مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في ترسيخ التماسك المجتمعي والتعايش السلمي في النمسا.




