جمعية حقوقية تطالب بإنهاء الضغوط على الصحفيين وضمان حرية نقل الأخبار

جمعية حقوقية تطالب بإنهاء الضغوط على الصحفيين وضمان حرية نقل الأخبار
طالبت جمعية صحفيي دجلة فرات (DFG) بإنهاء الضغوط والملاحقات التي يتعرض لها الصحفيون في تركيا، وضمان حقهم في ممارسة عملهم بحرية واستقلالية، محذرة من اتساع القيود القضائية والرقمية التي تحد من حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات.
وقالت الجمعية، في تقريرها الخاص بانتهاكات حقوق الصحفيين خلال شهر آب/أغسطس الماضي، إن العاملين في المؤسسات الإعلامية واجهوا خلال الشهر سلسلة من عمليات الاحتجاز والتحقيق والمحاكمة على خلفية تقارير صحفية ومنشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي وأنشطة مرتبطة بعملهم المهني.
وبحسب التقرير، شهد الشهر احتجاز أربعة صحفيين واعتقال صحفي، إلى جانب فتح تحقيقات بحق خمسة صحفيين ومحاكمة أربعة آخرين في قضيتين منفصلتين، فيما شملت الإجراءات صحفيين وعاملين في عدد من المؤسسات الإعلامية.
وسلط التقرير الضوء على تزايد الرقابة على وسائل الإعلام الرقمية، مشيراً إلى حجب عدد من حسابات الصحفيين والمؤسسات الإعلامية على منصة «إكس» داخل تركيا، إضافة إلى تقييد الوصول إلى حسابات على «إنستغرام»، وإغلاق حساب وكالة «JINNEWS» على منصة «يوتيوب» بالكامل.
واعتبرت الجمعية أن الرقابة الإلكترونية أصبحت إحدى أبرز الأدوات التي تؤثر في حرية العمل الصحفي، لافتة إلى أن حجب الحسابات والمحتوى لا يقتصر تأثيره على المؤسسات والصحفيين، بل ينعكس كذلك على قدرة الجمهور على تلقي الأخبار والوصول إلى المعلومات.
وأكدت أن استمرار التحقيقات والمحاكمات والقيود الرقمية يفرض ضغوطاً متزايدة على البيئة الإعلامية، ويؤثر في قدرة الصحفيين على أداء مهامهم بصورة مستقلة.
ودعت جمعية صحفيي دجلة فرات في ختام تقريرها إلى وقف احتجاز الصحفيين وملاحقتهم بسبب أنشطتهم المهنية، وإنهاء القيود المفروضة على وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، إلى جانب توفير الحماية القانونية لحرية الفكر والتعبير وحق نقل الأخبار، بما يضمن للصحفيين أداء عملهم بحرية وللجمهور حق الوصول إلى المعلومات.




