هدم مساجد في أوتار براديش يثير جدلاً سياسياً ومطالبات بوقف الإجراءات

هدم مساجد في أوتار براديش يثير جدلاً سياسياً ومطالبات بوقف الإجراءات
أثارت عمليات هدم مساجد في ولاية أوتار براديش الهندية جدلاً سياسياً وانتقادات من معارضين، بعد أن شرعت السلطات في إزالة منشآت دينية تصفها بأنها «غير قانونية»، وسط مطالبات بوقف عمليات الهدم واللجوء إلى الأطر القانونية لمعالجة النزاعات المتعلقة بها.
وجاءت الانتقادات بالتزامن مع بدء هدم مسجد يعود عمره إلى نحو 70 عاماً في الولاية، فيما أفادت تقارير بأن عمليات مماثلة شملت مساجد في مناطق مختلفة، من بينها منطقة سهارانبور.
وانتقدت زعيمة حزب «باهوجان ساماج» ورئيسة وزراء أوتار براديش السابقة كوماري ماياواتي الإجراءات، معتبرة أن إعلان المساجد غير قانونية والمضي سريعاً في هدمها ليس الأسلوب المناسب لمعالجة القضية، ودعت حكومة الولاية إلى وقف هذه العمليات والبحث عن حلول بديلة وفق القانون.
وأكدت ماياواتي أن السلطات مطالبة باحترام أتباع مختلف الأديان وحماية أماكن عبادتهم، مشيرة إلى المكانة الدينية التي تحظى بها المساجد لدى المسلمين وضرورة أخذ ذلك في الاعتبار عند التعامل مع النزاعات القانونية المرتبطة بها.
وأعاد الجدل بشأن عمليات الهدم إلى الواجهة النقاش حول حماية دور العبادة وحقوق المسلمين في الهند، في مقابل تأكيد السلطات حقها في تطبيق القوانين المتعلقة بالبناء واستخدام الأراضي.
ويطالب منتقدو الإجراءات بمعالجة أي مخالفات أو نزاعات تتعلق بملكية الأراضي وتراخيص البناء من خلال المسارات القانونية والقضائية، وتجنب هدم أماكن العبادة قبل استنفاد الخيارات المتاحة لتسوية هذه القضايا.




