الهند.. اعتقال المئات ومصرع 3 أشخاص في أعمال عنف بسبب الانتخابات

الهند.. اعتقال المئات ومصرع 3 أشخاص في أعمال عنف بسبب الانتخابات
شهدت ولاية البنغال الغربية شرق الهند موجة من أعمال العنف عقب الانتخابات، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل واعتقال المئات، في ظل تصاعد التوتر بين الأحزاب السياسية المتنافسة.
وأفادت الشرطة بتسجيل أكثر من 200 قضية جنائية على خلفية هذه الأحداث، فيما جرى توقيف 433 شخصاً، بحسب ما أكده قائد الشرطة سيد ناث جوبتا، الذي أشار إلى انتشار الاشتباكات في عدة مناطق من الولاية.
وجاءت هذه التطورات عقب فوز حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي على حزب مؤتمر ترينامول الذي تتزعمه رئيسة وزراء الولاية ماماتا بانيرجي.
وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن أعمال العنف، حيث اتهم حزب بهاراتيا جاناتا خصمه بتنفيذ “اغتيالات موجهة”، في حين اعتبر حزب مؤتمر ترينامول أن ما جرى هو نتيجة أعمال “مشاغبين مدعومين” من الحزب الفائز.
ورفضت بانيرجي الاستقالة، مؤكدة أنها “لم تُهزم”، واتهمت لجنة الانتخابات بالتحيز لصالح حزب بهاراتيا جاناتا، رغم عدم تقديم أدلة داعمة لهذه الاتهامات، في وقت وصف فيه رئيس لجنة الانتخابات في الولاية مانوج كومار أجاروال هذه المزاعم بأنها “لا أساس لها”.
وبحسب الدستور الهندي، يحق لحاكم الولاية مطالبة الحكومة بالاستقالة أو انتظار انتهاء ولايتها، قبل بدء إجراءات تشكيل حكومة جديدة، مع إمكانية الطعن في نتائج الانتخابات أمام القضاء.
وتأتي هذه الأحداث في سياق تاريخي من التوترات الانتخابية في الولاية، التي شهدت في انتخابات عام 2021 أعمال عنف مماثلة أسفرت عن مقتل نحو 12 شخصاً.
ويرى محللون أن فوز حزب بهاراتيا جاناتا في الولاية، التي لم يسبق له حكمها، قد يعزز نفوذه السياسي على المستوى الوطني، ويدعم تنفيذ سياساته، وسط جدل متزايد حول قضايا مثل الهجرة غير الشرعية من بنغلاديش، التي كانت محوراً رئيسياً في الحملة الانتخابية.




