ديربورن تدعو السكان إلى تجاهل تظاهرة مناهضة للمسلمين وتجنب المواجهات

ديربورن تدعو السكان إلى تجاهل تظاهرة مناهضة للمسلمين وتجنب المواجهات
دعا مسؤولون في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان الأميركية السكان إلى تجنب الاحتكاك مع ناشطين مناهضين للمسلمين يعتزمون تنظيم تظاهرة بالتزامن مع اجتماع مجلس المدينة، مؤكدين أن تجاهل الاستفزازات يمثل أفضل وسيلة للحفاظ على الأمن ومنع التصعيد.
وقال رئيس شرطة ديربورن، عيسى شاهين، في رسالة مصورة، إن على السكان عدم التوجه إلى اجتماع المجلس إلا إذا كانت لديهم أعمال أو قضايا تستدعي الحضور، مشيراً إلى أن المتظاهرين يسعون، بحسب تقديره، إلى إثارة ردود فعل وجذب الاهتمام.
وأضاف شاهين أن الشرطة مستعدة للتعامل مع التظاهرة وتأمين المجتمع، داعياً السكان إلى ترك مهمة حفظ الأمن للضباط وعدم الدخول في مواجهات قد تعرضهم للخطر أو تمنح المحرضين فرصة لإثارة الفوضى.
وتأتي الدعوة قبيل تظاهرة تحمل اسم «مسيرة الصليبيين المسيحيين في ديربورن»، يشارك في تنظيمها ناشطون يمينيون، وسط مخاوف محلية من وقوع استفزازات تستهدف المجتمع المسلم في المدينة.
من جانبه، دعا رئيس مجلس مدينة ديربورن، مايك ساريني، إلى عدم منح المشاركين في التظاهرة منصة أو فرصة لإثارة المشكلات، مؤكداً أهمية تجنب التجمعات والمواجهات غير الضرورية.
وتتمتع ديربورن بوجود عربي وإسلامي بارز، وشهدت خلال العقود الماضية احتجاجات وحوادث مناهضة للمسلمين، شملت تدنيس نسخ من القرآن الكريم وتظاهرات حمل خلالها مشاركون رسائل ورموزاً اعتبرها المجتمع المحلي مسيئة واستفزازية.
وتأتي التطورات وسط مخاوف من تصاعد الإسلاموفوبيا والخطاب المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة، فيما شدد مسؤولو ديربورن على أن الحفاظ على الهدوء وعدم الاستجابة للاستفزازات يمثلان السبيل الأمثل لتفويت الفرصة على الساعين إلى إثارة الانقسام داخل المدينة.




