أمريكا

انطلاق محاكمة ميتا في الولايات المتحدة بتهمة تعزيز إدمان المراهقين على إنستغرام

انطلاق محاكمة ميتا في الولايات المتحدة بتهمة تعزيز إدمان المراهقين على إنستغرام

بدأت في ولاية تينيسي الأمريكية محاكمة شركة ميتا على خلفية دعوى قضائية تتهمها بتصميم منصة إنستغرام بطريقة تشجع المراهقين على الاستخدام الإدماني، وتساهم في تفاقم مشكلات الصحة النفسية بينهم.
وتتهم الدعوى، التي رفعها مكتب المدعي العام في ولاية تينيسي، الشركة بانتهاك قوانين حماية المستهلك من خلال تطوير خصائص تعزز الاستخدام المفرط للمنصة، مع إخفاء نتائج أبحاث داخلية أشارت إلى الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالقاصرين، والاستمرار في طرح ميزات جديدة دون تحذير المستخدمين من مخاطرها.
كما تزعم سلطات الولاية أن إدارة الشركة كانت على علم بالآثار السلبية لإنستغرام على المراهقين، لكنها لم تتخذ إجراءات كافية للحد منها. وتسعى الدعوى إلى فرض غرامات مالية وإلزام الشركة بإجراء تعديلات على عدد من خصائص المنصة، بما في ذلك التشغيل التلقائي للمحتوى والإشعارات ومقاطع الفيديو القصيرة والميزات التي تشجع على الاستخدام المتواصل.
من جانبها، نفت شركة ميتا الاتهامات، مؤكدة أنها وفرت أدوات حماية مخصصة للمراهقين وطورت إعدادات افتراضية مناسبة لأعمارهم، إضافة إلى أدوات تساعد أولياء الأمور على متابعة استخدام أبنائهم للمنصة. كما اعتبرت أن المسؤولية عن المحتوى المنشور تقع على المستخدمين، مستندة إلى الحماية القانونية التي يوفرها القانون الأمريكي لمشغلي المنصات الرقمية.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة عدة أسابيع، في وقت تواجه فيه ميتا دعاوى قضائية مماثلة في عدد من الولايات الأمريكية، إضافة إلى قضية فيدرالية مرتقبة تتعلق بحماية الأطفال وتأثير منصاتها على الصحة النفسية للمراهقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى