أطباء السودان يحذرون من تفاقم الأزمة الإنسانية بعد موجة نزوح جديدة إلى النيل الأزرق

أطباء السودان يحذرون من تفاقم الأزمة الإنسانية بعد موجة نزوح جديدة إلى النيل الأزرق
حذرت شبكة أطباء السودان من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في ولاية النيل الأزرق، عقب نزوح أكثر من خمسة آلاف شخص من منطقة قيسان إلى مدينة الدمازين جراء تدهور الأوضاع الأمنية وهجمات قوات الدعم السريع، وسط نقص حاد في الاحتياجات الأساسية واستمرار هطول الأمطار الغزيرة.
وقالت الشبكة، في بيان، إن النازحين يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة ونقصاً في الغذاء والدواء ومياه الشرب ومواد الإيواء، محذرة من أن استمرار هذه الأوضاع يهدد بصورة خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
وأشارت إلى أن الأمطار الغزيرة التي تشهدها ولاية النيل الأزرق تزيد من المخاطر الصحية والبيئية التي تواجه النازحين، في ظل محدودية الموارد والقدرات المتاحة للاستجابة للأعداد المتزايدة من المحتاجين.
وطالبت الشبكة المنظمات الأممية والإنسانية والمحلية والجهات المختصة بالتحرك العاجل لتوفير الغذاء ومياه الشرب والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، إلى جانب ضمان الرعاية الصحية والحماية للنازحين، وتسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين دون عوائق.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أفادت بنزوح خمسة آلاف و355 شخصاً، يمثلون ألفاً و71 أسرة، من منطقة قيسان خلال الفترة بين 12 و15 آب/أغسطس الجاري، نتيجة تدهور الوضع الأمني.
وتأتي موجة النزوح الجديدة في ظل استمرار الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023، والذي تسبب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، وأدخل البلاد في واحدة من أشد الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.




