سوريا

المجلس الإسلامي العلوي يدين «القتل على الهوية» في سوريا ويدعو إلى الحداد ثلاثة أيام

المجلس الإسلامي العلوي يدين «القتل على الهوية» في سوريا ويدعو إلى الحداد ثلاثة أيام

دان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر أعمال القتل التي طالت بلدتي فاحل والشنية، محذراً مما وصفه باستمرار «القتل على الهوية» واستهداف أبناء الطائفة العلوية في سوريا، وداعياً إلى إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.
وقال رئيس المجلس، الشيخ غزال غزال، في بيان، إن ما جرى في البلدتين يمثل امتداداً لأعمال قتل تستهدف أشخاصاً بسبب انتمائهم الطائفي، محملاً سلطة الأمر الواقع مسؤولية توفير الحماية للمدنيين ووقف الانتهاكات.
وأكد غزال أن خطاب المجلس، بحسب البيان، «لم يكن يوماً طائفياً»، مشيراً إلى أن موقفه يقوم على رفض الحكم القائم على الانقسام الطائفي والممارسات التي تؤدي إلى تأجيج التوتر بين مكونات المجتمع السوري.
ووصف رئيس المجلس ما يتعرض له العلويون بأنه «بطش ممنهج»، معتبراً أن أعمال القتل لم تعد حوادث منفردة، وإنما باتت، وفق تعبيره، نهجاً متواصلاً يترافق مع التجويع والتفقير والفصل التعسفي والتهجير.
كما تحدث البيان عن حالات خطف طالت نساء وأطفالاً، فضلاً عن وجود معتقلين ومفقودين في السجون، مطالباً بالكشف عن مصيرهم ووقف الانتهاكات التي تطال المدنيين.
وشدد المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر على رفضه أعمال القتل والاستهداف على أساس الهوية الدينية أو الطائفية، مؤكداً ضرورة حماية المدنيين ووضع حد لأعمال العنف والانتهاكات التي تزيد من معاناة السوريين وتعمق الانقسامات المجتمعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى