باكستان

مجلس علماء الشيعة في باكستان يدين هجوم كوهات ويدعو إلى الوحدة في مواجهة الإرهاب

مجلس علماء الشيعة في باكستان يدين هجوم كوهات ويدعو إلى الوحدة في مواجهة الإرهـ،ـاب

أدان مجلس علماء الشيعة في باكستان بشدة الهجوم الإرهـ،ـابي الذي استهدف مسجداً ومجمعاً للشرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، مؤكداً أن استهداف المصلين والمدنيين والأجهزة الأمنية يمثل عملاً إرهـ،ـابياً مداناً يستهدف أمن المجتمع واستقراره.
وكان الهجوم قد وقع خلال صلاة الجمعة، عندما استُخدمت مركبة محملة بالمتفجرات لاستهداف مسجد داخل مجمع للشرطة في كوهات، أعقبه هجوم مسلح واشتباكات داخل المجمع. وأفادت أحدث التقارير بمقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين، فيما أعلنت قوات الأمن لاحقاً انتهاء العملية الأمنية في الموقع.
وطالب مجلس علماء الشيعة بتوفير الرعاية الطبية العاجلة والكاملة لجميع المصابين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حصولهم على الخدمات العلاجية المناسبة، معرباً عن تضامنه مع عائلات الضحايا والمتضررين من الهجوم.
وشدد المجلس على ضرورة إجراء تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين فيه، وملاحقتهم واعتقالهم وتقديمهم إلى العدالة وفق القانون، مؤكداً أن إثارة الخوف ونشر حالة انعدام الأمن تستهدف استقرار المجتمع الباكستاني بأسره.
ودعا مجلس علماء الشيعة مختلف المذاهب والفئات والمكونات في باكستان إلى التمسك بالوحدة والأخوة وتعزيز التعاون فيما بينها في مواجهة الإرهـ،ـاب والتطرف، مشدداً على أن التصدي لهذه الظاهرة يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع.
وأكد المجلس أهمية عدم السماح للهجمات الإرهـ،ـابية بإثارة الانقسامات بين أبناء الشعب الباكستاني، داعياً إلى تعزيز التضامن الوطني في مواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
وكانت السلطات الباكستانية قد أعلنت، السبت، انتهاء عملية أمنية استمرت نحو 20 ساعة عقب الهجوم، فيما أفادت الشرطة بمقتل ثمانية من المهاجمين خلال عملية تطهير المجمع.
ويأتي موقف مجلس علماء الشيعة بالتزامن مع إدانات رسمية واسعة للهجوم، إذ أكد مسؤولون باكستانيون ضرورة مواصلة مكافحة الإرهـ،ـاب وتقديم المسؤولين عن الاعتداءات إلى العدالة، فيما دعا رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني إلى توفير أفضل رعاية طبية ممكنة للمصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى