مؤسسة الشهداء: مقابر الأنبار الجماعية تعود لضحايا النظام البائد ونرفض محاولات تزييف التاريخ

مؤسسة الشهداء: مقابر الأنبار الجماعية تعود لضحايا النظام البائد ونرفض محاولات تزييف التاريخ
أكدت مؤسسة الشهداء أن المقابر الجماعية التي جرى الكشف عنها مؤخراً في محافظة الأنبار تعود لضحايا النظام البعثي السابق خلال ثمانينيات القرن الماضي، رافضة ما وصفته بمحاولات “تزييف التاريخ” عبر نسب هذه المقابر إلى حقبة تنظيم “د1عش”.
وقالت المؤسسة، في بيان رسمي، إن الكوادر التخصصية التابعة للفريق الوطني المشترك، الذي يضم دائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين، ودائرة الطب العدلي، وبالتعاون مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، باشرت أعمال التنقيب وفتح سبع مقابر جماعية في صحراء الأنبار، تزامناً مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق الموافق 16 أيار/مايو.
وأوضحت المؤسسة أن التحقيقات والإجراءات الفنية الأولية تشير إلى أن هذه المقابر تضم رفات ضحايا قضوا خلال ثمانينيات القرن الماضي على يد النظام السابق، مؤكدة أن عمليات الفحص والتنقيب تُنفذ وفق أسس علمية وقانونية دقيقة وبإشراف الجهات القضائية المختصة.
وشددت المؤسسة على رفضها لما وصفته بـ”المحاولات الممنهجة” الرامية إلى تضليل الرأي العام عبر الادعاء بأن المقابر تعود لفترات لاحقة، معتبرة أن مثل هذه الطروحات تمثل إساءة لذاكرة الضحايا ومحاولة للتشويش على الحقائق التاريخية والجنائية المرتبطة بملف المقابر الجماعية في العراق.
وأضافت أن الأدلة والقرائن الجنائية المستحصلة من مواقع التنقيب، إلى جانب طبيعة المكتشفات الميدانية، تعزز المؤشرات المتعلقة بانتماء الضحايا إلى مرحلة الثمانينيات، مؤكدة أن جميع الخطوات تُنفذ بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والحكومية في محافظة الأنبار، ووفق خطط موثقة تهدف إلى تحديد هويات الضحايا وإنصاف ذويهم.
وأكدت مؤسسة الشهداء استمرار جهودها في ملف المقابر الجماعية وكشف مصير المفقودين، مشددة على عدم السماح بأي محاولات لتسييس هذا الملف أو التلاعب بالحقائق المرتبطة بضحايا الحقبات السابقة.




