أفغانستان

طالبـ،ـان تغلق جميع المعاهد التعليمية الخاصة في مدينة أفغانية وسط مخاوف من تشديد القيود على تعليم الإنجليزية

طالبـ،ـان تغلق جميع المعاهد التعليمية الخاصة في مدينة أفغانية وسط مخاوف من تشديد القيود على تعليم الإنجليزية

أصدرت سلطات حركة طالبـ،ـان في أفغانستان قراراً بإغلاق جميع المعاهد التعليمية الخاصة في مدينة بارون، عاصمة ولاية نورستان شرقي البلاد، في خطوة جديدة تثير المخاوف بشأن اتساع القيود المفروضة على التعليم وتراجع فرص الشباب في اكتساب اللغات والمهارات الحديثة.
وأفادت تقارير محلية بأن إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبـ،ـان وجّهت، يوم الخميس، رسالة رسمية إلى مسؤولي المعاهد التعليمية الخاصة في المدينة، طالبتهم فيها بوقف أنشطتهم وتسليم تراخيص العمل الخاصة بمؤسساتهم.
وجاء القرار عقب تحذيرات سابقة وجّهتها السلطات بشأن توسيع برامج تعليم اللغة الإنجليزية، فيما لم يتضح حتى الآن ما إذا كان إغلاق المعاهد إجراءً مؤقتاً أم قراراً دائماً.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تقارير عن إغلاق مراكز لتعليم اللغة الإنجليزية والحاسوب في ولايات أفغانية أخرى، ما يثير تساؤلات بشأن مستقبل التعليم الخاص ومدى قدرة الشباب الأفغان على الوصول إلى البرامج التعليمية والتقنية خارج المؤسسات الحكومية.
وتواجه أفغانستان أزمة تعليمية متفاقمة منذ عودة حركة طالبـ،ـان إلى السلطة عام 2021، في ظل استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات، إلى جانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيق التحاق الأطفال بالمؤسسات التعليمية.
ووفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن نحو 53% من الأطفال في سن التعليم الابتدائي خارج نظام التعليم الرسمي، فيما حُرمت أكثر من 2.6 مليون فتاة من مواصلة التعليم الثانوي منذ عام 2021.
وأثار قرار إغلاق المعاهد في ولاية نورستان مخاوف من تضييق فرص التعليم غير الحكومي، ولا سيما في مجالات اللغة الإنجليزية والحاسوب، التي تمثل مهارات أساسية للتعليم العالي والتواصل العلمي والالتحاق بسوق العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى