الأمم المتحدة: أفغانستان من بين دول العالم الأكثر تسجيلاً لضحايا الذخائر غير المنفجرة

الأمم المتحدة: أفغانستان من بين دول العالم الأكثر تسجيلاً لضحايا الذخائر غير المنفجرة
حذرت الأمم المتحدة من استمرار المخاطر الناجمة عن مخلفات الحروب والذخائر غير المنفجرة في أفغانستان، مؤكدة أن البلاد لا تزال من بين دول العالم التي تسجل أعلى معدلات الضحايا بسبب هذه المخلفات، فيما يشكل الأطفال إحدى الفئات الأكثر تعرضاً للخطر.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن شرق أفغانستان شهد منذ بداية العام تسجيل 64 حادثة مرتبطة بمخلفات الحرب المتفجرة والذخائر غير المنفجرة، أسفرت عن مقتل أو إصابة 64 مدنياً.
وأوضح دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أن مخلفات عقود من النزاعات المسلحة لا تزال تمثل تهديداً خطيراً لحياة المدنيين الأفغان، ولا سيما الأطفال الذين يواجهون مخاطر مرتفعة عند الاقتراب من الأجسام المتفجرة أو التعامل معها من دون معرفة طبيعتها.
وتنتشر مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة في مناطق مختلفة من أفغانستان، ما يشكل خطراً مستمراً على السكان والمجتمعات المحلية، ويزيد من التحديات الإنسانية التي تواجهها البلاد.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون العمل على توعية السكان بمخاطر المتفجرات، إلى جانب تنفيذ عمليات تطهير المناطق الملوثة وتقديم المساعدة للمجتمعات المتضررة.
إلا أن المتحدث الأممي حذر من أن النقص الحاد في التمويل انعكس سلباً على هذه الأنشطة، ما يهدد قدرة الجهات الإنسانية على مواصلة عمليات إزالة المخلفات المتفجرة وتنفيذ برامج التوعية والوقاية بالقدر المطلوب.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الحد من الخسائر البشرية الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة يتطلب استمرار عمليات التطهير والتوعية، إلى جانب توفير التمويل اللازم لحماية المدنيين وتقليل المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة من مخلفات النزاعات في أفغانستان.




