مجلس الأمن يستعرض تطورات الوضع السياسي والإنساني وحقوق الإنسان في أفغانستان

مجلس الأمن يستعرض تطورات الوضع السياسي والإنساني وحقوق الإنسان في أفغانستان
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان، في ضوء التقرير الفصلي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة بشأن البلاد، وسط استمرار التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية وقضايا حقوق الإنسان.
ومن المقرر أن تقدم الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان «يوناما»، رباب فاطمة، إحاطة بشأن التطورات الأخيرة في البلاد. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت تعيين فاطمة في هذا المنصب في يوليو الماضي خلفاً للممثلة السابقة روزا أوتونباييفا.
ويأتي الاجتماع في إطار المراجعات الدورية التي يجريها مجلس الأمن بشأن أفغانستان، إذ يناقش المجلس أوضاع البلاد مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر. كما أدرجت الأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر الجاري تقريراً جديداً للأمين العام بعنوان «الوضع في أفغانستان وآثاره على السلم والأمن الدوليين».
ومن المنتظر أن تتناول المناقشات جملة من الملفات، في مقدمتها التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، والأوضاع الإنسانية، إلى جانب ملف حقوق الإنسان، ولا سيما أوضاع النساء والفتيات والقيود المفروضة عليهن.
وتشكل حقوق النساء والفتيات أحد الملفات الرئيسية التي تتابعها بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، فيما تشمل ولاية «يوناما» دعم حقوق الإنسان والمساواة للنساء والفتيات، والمساعدات الإنسانية، والحوكمة الشاملة، والاستقرار الاقتصادي، إلى جانب التواصل مع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لدعم السلام والاستقرار في البلاد.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، فرضت السلطات الحاكمة سلسلة من القيود على النساء والفتيات، شملت مجالات التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة، وهو ملف ظل حاضراً بصورة متكررة في مناقشات مجلس الأمن وتقارير الأمم المتحدة بشأن أفغانستان.
وكان مجلس الأمن قد مدد في يونيو الماضي ولاية بعثة «يوناما» حتى 17 يونيو 2027، في وقت تواصل فيه البعثة متابعة التطورات السياسية والإنسانية والحقوقية والأمنية ورفع تقارير دورية بشأنها إلى الأمم المتحدة.




