أفغانستان

أفغانستان.. إطلاق سراح عدد من وجهاء الهزارة والشيعة بعد أسبوع من اعتقالهم

أفغانستان.. إطلاق سراح عدد من وجهاء الهزارة والشيعة بعد أسبوع من اعتقالهم

أفادت مصادر مطلعة بإطلاق حركة طالـ،ـبان سراح عدد من وجهاء الهزارة والشيعة في العاصمة الأفغانية كابل، بعد نحو أسبوع من اعتقالهم على خلفية محاصرة واقتحام مكتب العلاقات الشعبية لوجهاء الهزارة والشيعة.
وقالت المصادر إن المفرج عنهم كانوا قد اعتُقلوا في السادس من سبتمبر، عندما حاصرت قوات تابعة لطالـ،ـبان مكتبهم في منطقة «سر كاريز» بـ«كارته 3» في كابل، قبل احتجاز عدد منهم.
وبحسب المصادر، شمل الإفراج أيضاً حسن محسني، مسؤول مركز شيعة قندهار وعضو الهيئة القيادية لحوزة خاتم النبيين الدينية، وهو نجل محمد آصف محسني، مؤسس مركز خاتم النبيين الإسلامي والزعيم السابق لحزب الحركة الإسلامية في أفغانستان.
وجاء اعتقال وجهاء الهزارة والشيعة بعد يوم من اقتحام مركز خاتم النبيين الإسلامي، ضمن سلسلة إجراءات طالت خلال الفترة الأخيرة عدداً من المؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية المرتبطة بالمجتمع الشيعي في العاصمة كابل.
وكان عدد من علماء الدين والسياسيين ووجهاء الهزارة والشيعة قد طالبوا، خلال اجتماع مشترك عقد الشهر الماضي، سلطات طالـ،ـبان بوقف ما وصفوه بـ«الإجراءات التعسفية» لوزير العدل، كما دعوا إلى إلغاء قرار مصادرة بلدة «أوميد سبز»، وإعادة فتح قناة «تمدن» التلفزيونية وحوزة خاتم النبيين الدينية وعدد من المدارس التابعة للشيعة.
وطالب المجتمعون كذلك بإنهاء ما وصفوه بـ«التعامل المزدوج» مع القوميات والمذاهب المختلفة في أفغانستان.
وكانت سلطات طالـ،ـبان قد أغلقت، بحسب تقارير محلية، عدداً من المؤسسات التابعة للهزارة والشيعة في كابل، من بينها حوزة خاتم النبيين الدينية وقناة «راه فردا» التلفزيونية ومكتب وجهاء الشيعة، وهي إجراءات أثارت اعتراضات وردود فعل في الأوساط الشيعية والسياسية الأفغانية.
وفي هذا السياق، وصف زعيم حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان ومؤسس قناة «راه فردا» محمد محقق الإجراءات الأخيرة التي طالت المؤسسات الشيعية بأنها «غير قانونية وتمييزية»، منتقداً إغلاق المراكز الدينية والثقافية والإعلامية.
ويأتي الإفراج عن عدد من المعتقلين وسط استمرار المطالبات بالكشف عن أوضاع بقية المحتجزين، وضمان سلامتهم وحقوقهم القانونية، إلى جانب الدعوات إلى السماح للمؤسسات الدينية والثقافية الشيعية بممارسة أنشطتها بصورة آمنة ومن دون تمييز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى