أفغانستان

أفغانستان.. إطلاق سراح شخصيتين شيعيتين بعد أسبوع من الاحتجاز واستمرار اعتقال آخرين

أفغانستان.. إطلاق سراح شخصيتين شيعيتين بعد أسبوع من الاحتجاز واستمرار اعتقال آخرين

أفادت مصادر إخبارية في العاصمة الأفغانية كابول، بإطلاق سراح سيد صوفي غارديزي وحسن محسني، وهما من الشخصيات الشيعية المعروفة، بعد نحو أسبوع من احتجازهما من قبل قوات تابعة لوزارة العدل في حكومة طالـ،ـبان، فيما لا يزال عدد من الشخصيات الشيعية الأخرى رهن الاحتجاز.
وقالت وسائل إعلام محلية إن غارديزي ومحسني أُفرج عنهما الاثنين، وسط توقعات بإطلاق سراح معتقلين آخرين خلال الفترة القريبة المقبلة.
وكانت قوات تابعة لوزارة العدل في حكومة طالـ،ـبان قد حاصرت في وقت سابق مكتب «العلاقات العامة لكبار السن من الهزارة والشيعة» في كابول، قبل أن تعتقل رئيس المكتب سيد صوفي غارديزي، إلى جانب عضوي المكتب سيد حسن شريفي بلخابي ومحمد حسين سنغاردوست.
وبحسب المصادر، لا يزال شريفي بلخابي وسنغاردوست رهن الاحتجاز حتى الآن، من دون إعلان رسمي بشأن موعد الإفراج عنهما أو توضيح الأسباب القانونية لاحتجازهما.
وجاءت الاعتقالات بالتزامن مع تطورات شهدتها المؤسسات الشيعية في كابول، ولا سيما بعد إخلاء مدرسة خاتم النبيين الدينية، حيث اعتقلت قوات تابعة لوزارة العدل حسن محسني، نجل المرجع الديني الراحل آية الله محمد آصف محسني، مؤسس المدرسة، قبل الإفراج عنه بعد نحو أسبوع.
وشهدت الفترة نفسها إغلاق مقر إذاعة وتلفزيون «راه فردا»، فيما أفادت المصادر باعتقال سلمان أخلاقي، مالك المؤسسة الإعلامية، ولا تزال المعلومات المتاحة بشأن مصيره ومكان احتجازه محدودة.
ولم تصدر وزارة العدل في حكومة طالبان، وفق المعلومات الواردة، توضيحاً رسمياً مفصلاً بشأن أسباب اعتقال الشخصيات الشيعية أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم، كما لم تتضح حتى الآن الملابسات المتعلقة بإغلاق المؤسسة الإعلامية واحتجاز مالكها.
ويأتي الإفراج عن غارديزي ومحسني وسط اهتمام متزايد بمصير بقية المحتجزين، في وقت أثارت فيه الإجراءات الأخيرة بحق عدد من المؤسسات والشخصيات الشيعية في كابول مخاوف بشأن أوضاع المجتمع الشيعي ومؤسساته الدينية والاجتماعية والإعلامية في أفغانستان، ومطالبات بضمان حقوق المحتجزين والكشف عن الأسس القانونية لأي إجراءات تتخذ بحقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى