هجمات باكستانية جديدة على أفغانستان.. طالبان تعلن سقوط عشرات المدنيين وإسلام آباد تؤكد استهداف مسلحين

هجمات باكستانية جديدة على أفغانستان.. طالبـ،ـان تعلن سقوط عشرات المدنيين وإسلام آباد تؤكد استهداف مسلحين
أعلنت حركة طالبـ،ـان أن الجيش الباكستاني شن، ليل الأحد، هجمات جديدة على مناطق حدودية في ثلاث ولايات شرقي أفغانستان، مؤكدة أن القصف أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما أكدت إسلام آباد أن العمليات استهدفت مواقع تابعة لحركة طالبـ،ـان باكستان وجماعة الأحرار.
وقال المتحدث باسم حركة طالبـ،ـان، ذبيح الله مجاهد، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إن القوات الباكستانية قصفت مناطق سكنية في مديريات جيان بولاية باكتيكا، وتشامكاني، ومنطقة منورة في ولاية كونار، معتبراً أن الهجمات أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.
ووصف مجاهد الهجمات بأنها “جريمة وعمل همجي”، مندداً باستهداف المناطق السكنية ومحملاً الجانب الباكستاني مسؤولية الخسائر البشرية.
في المقابل، أكد وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني، عطا الله تارار، تنفيذ الضربات، موضحاً أنها جاءت في إطار عمليات استهدفت عناصر حركة طالبـ،ـان باكستان (TTP) وجماعة الأحرار، وذلك عقب سلسلة هجمات شهدتها باكستان خلال الأيام الماضية واستهدفت مدنيين وقوات أمن في خيبر بختونخوا وبلوشستان وكراتشي.
وأوضح تارار أن العملية أسفرت عن مقتل القيادي في حركة طالبـ،ـان باكستان المعروف باسم “خان فروش” الملقب بـ”زابال”، إلى جانب ثلاثة عناصر من جماعة الأحرار، فضلاً عن إصابة عدد آخر من المسلحين في منطقة باجور.
وأضاف أن القوات الباكستانية استهدفت ثلاثة مواقع في ولايات باكتيا وباكتيكا وكونار ضمن عملية “غزو الحق”، مشيراً إلى مقتل 25 مسلحاً وتدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت مخزنة في تلك المواقع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني على الحدود بين أفغانستان وباكستان، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن نشاط الجماعات المسلحة وتصاعد العمليات العسكرية في المناطق الحدودية.




