العراق

توقعات بموسم مطري استثنائي في العراق وأمطار فوق المعدلات خلال خريف وشتاء 2026

توقعات بموسم مطري استثنائي في العراق وأمطار فوق المعدلات خلال خريف وشتاء 2026

تشير توقعات مناخية بعيدة المدى إلى إمكانية أن يشهد العراق موسماً مطرياً مميزاً خلال خريف وشتاء 2026-2027، مع فرص لهطول أمطار تتجاوز معدلاتها العامة في مناطق متعددة من البلاد، بعد سنوات اتسمت بتراجع النشاط المطري وتكرار موجات الجفاف.
وقال الراصد الجوي علي جابر الزيادي إن تنامي ظاهرة “النينو مودوكي سوبر” خلال العام الحالي، والمتوقع استمرار تأثيرها حتى أواخر فصل الشتاء، قد يسهم في تعزيز فرص هطول الأمطار وارتفاع نسب الرطوبة، فضلاً عن تعمق المنخفضات الجوية الممطرة خلال فترات متقاربة ابتداءً من فصل الخريف.
وأوضح الزيادي أن أشهر تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر قد تشهد نشاطاً ملحوظاً للمنخفضات الجوية، ما قد يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة في بعض الفترات، إلى جانب احتمال تعرض البلاد لموجات برد خلال منتصف الشتاء.
وأضاف أن المؤشرات الحالية تضع الموسم المقبل ضمن المواسم المطيرة الواعدة، وقد يكون من بين الأفضل منذ عقود، مستحضراً مواسم مطيرة شهدها العراق في أواخر سبعينيات القرن الماضي ونهاية التسعينيات، والتي تميزت بوفرة الأمطار وتحسن الموارد المائية.
كما رجح الراصد الجوي تسجيل حالات هطول مبكرة للأمطار في مناطق متفرقة من العراق خلال الأيام الأخيرة من شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وهو ما قد يمثل بداية مبكرة للموسم المطري.
وكانت عدة نماذج مناخية موسمية عالمية قد أشارت خلال الأيام الماضية إلى توقعات أولية بزيادة فرص النشاط المطري خلال خريف 2026 مقارنة بالمواسم الجافة السابقة، مع تأكيد المختصين أن هذه التنبؤات تبقى ضمن الإطار الاحتمالي وتحتاج إلى متابعة مستمرة مع صدور التحديثات المناخية المقبلة.
ويأمل مختصون في الشأن البيئي والزراعي أن تسهم الأمطار المتوقعة في دعم الموارد المائية وتحسين الواقع الزراعي، خاصة بعد سنوات من التحديات المرتبطة بشح المياه وتراجع الخزين المائي في عدد من مناطق العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى