مجلس علماء الشيعة في البنجاب يدعو إلى رفع القيود عن مراسم العزاء وحماية الحقوق الدينية

مجلس علماء الشيعة في البنجاب يدعو إلى رفع القيود عن مراسم العزاء وحماية الحقوق الدينية
دعا مجلس علماء الشيعة في البنجاب حكومة الإقليم إلى رفع القيود المفروضة على مراسم العزاء والفعاليات الدينية المرتبطة بشهر المحرم الحرام، مطالباً بضمان حماية الحقوق الدستورية والدينية للمواطنين وتوفير الأجواء المناسبة لإقامة الشعائر الحسينية.
وجاء ذلك في رسالة وجهها المجلس إلى رئيسة حكومة إقليم البنجاب مريم نواز شريف، أعرب فيها عن قلقه مما وصفه بالعقبات الإدارية والأمنية التي تواجه منظمي مجالس العزاء والمواكب الحسينية ومراكز العزاء في عدد من مناطق الإقليم.
وأشار المجلس إلى أن بعض منظمي الفعاليات الدينية يتعرضون لإجراءات أمنية مشددة، تشمل الاستدعاءات الإدارية وفرض تعهدات مالية، فضلاً عن قيود تتعلق بإقامة بعض الأنشطة والشعائر التقليدية التي اعتاد المجتمع الشيعي على إحيائها منذ عقود.
وأضاف أن عدداً من طلبات إقامة الفعاليات الدينية تُحال إلى الجهات المختصة لدراستها، مؤكداً أن بعض المنظمين يواجهون صعوبات في الحصول على الموافقات اللازمة رغم وجود سجلات تاريخية لتلك الفعاليات.
كما أبدى المجلس تحفظه على بعض الإجراءات المتعلقة بتنظيم المواكب والتجمعات الدينية وتنقل الخطباء وعلماء الدين، معتبراً أن هذه التدابير تؤثر على سير برامج إحياء ذكرى عاشوراء وشهر المحرم.
ودعا مجلس علماء الشيعة في البنجاب السلطات المحلية إلى مراجعة هذه الإجراءات والعمل على تعزيز الثقة والتعاون مع المؤسسات الدينية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والنظام العام من جهة، وصون الحريات الدينية المكفولة قانونياً من جهة أخرى، مشدداً على أهمية توفير بيئة تتيح للمواطنين ممارسة شعائرهم الدينية بصورة سلمية ومنظمة.




