أخبار

تقرير أممي: تصاعد الهجمات الإلكترونية ضد الصحفيات حول العالم وسط مخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي

تقرير أممي: تصاعد الهجمات الإلكترونية ضد الصحفيات حول العالم وسط مخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي

كشف تقرير حديث صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن تصاعد مقلق في العنف الرقمي الموجه ضد الصحفيات حول العالم، محذّراً من أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهم في زيادة حجم التهديدات وتعقيدها، بما يهدد حرية الإعلام وسلامة العاملات في المجال الصحفي.
وأوضح التقرير أن الصحفيات يتعرضن بشكل متزايد لحملات منظمة من التهديد والتحريض والتشهير عبر المنصات الرقمية، في ظل ضعف التشريعات الرادعة التي تضمن بيئة إعلامية آمنة للنساء، مشيراً إلى أن ظاهرة التنمر الإلكتروني ضد الصحفيات تشهد ارتفاعاً ملحوظاً مع آثار نفسية خطيرة على الضحايا.
وبيّنت الهيئة أن نسبة الشكاوى التي قدمتها الصحفيات بشأن الانتهاكات الرقمية تضاعفت مقارنة بعام 2020 لتصل إلى نحو 22%، فيما عانت واحدة من كل أربع صحفيات من الاكتئاب والقلق نتيجة لهذه الهجمات، الأمر الذي دفع نحو 45% منهن إلى تقليص نشاطهن على منصات التواصل الاجتماعي أو الحد من ظهورهن الإعلامي.
وأشار التقرير إلى أن 12% من الصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان تعرضن لنشر صورهن الخاصة دون موافقتهن، بينما وقعت 6% منهن ضحايا لتقنية التزييف العميق (Deepfake) التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تزوير الصور والأصوات، في ما اعتبرته الأمم المتحدة محاولة لإسكات النساء وتشويه سمعتهن المهنية والشخصية.
وحذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أن استمرار هذا النوع من العنف الرقمي قد يؤدي إلى تآكل المكاسب التي حققتها النساء في مجال الإعلام والحياة العامة، لافتة إلى أن نحو 22% من الصحفيات يلجأن إلى الصمت أو تجنب تناول قضايا حساسة خوفاً من الهجمات الإلكترونية المنظمة.
وشدد التقرير على ضرورة سن قوانين صارمة لمكافحة التنمر الإلكتروني وتعزيز الحماية القانونية للصحفيات، مشيراً إلى أن أقل من 40% من دول العالم تمتلك تشريعات واضحة لحماية النساء من العنف الرقمي، في وقت تشير فيه تقديرات منظمات حقوق الإنسان إلى أن ما يقارب ملياراً و800 مليون امرأة حول العالم يواجهن تهديدات إلكترونية دون حماية كافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى