أخبارالعالم

مسلمو البوسنة يحييون الذكرى السنوية لمجزرة “سربرنيتسا” الدامية ويدفنون رفات “30 ضحية”

أحيا المسلمون من سكّان البوسنة، الذكرى الثامنة والعشرين لمجزرة (سربرنيتسا) التي وقعت عام (1995 م)، وراح ضحيتها أكثر من (8300 مسلمٍ)، قتلوا على أيدي عناصر من جيش صرب البوسنة.
وفي كل عام يستذكر المسلمون أحباءهم الذين قضوا في هذه المذبحة الدموية التي تعدّ أكبر حادثة إبادة جماعية معترف فيها عالمياً، حيث يزورون مقابر الموتى لقراءة القرآن الكريم وأداء الصلوات على أرواحهم.
كما وأدى السكان صلاة الجنازة على (30 ضحية) من ضحايا هذه المجزرة، تم العثور على رفاتهم في مقابر جماعية حول المدينة، حيث يتواصل البحث عن رفات أكثر من (1200 مفقود).
وأقيمت الصلاة في مركز بوتوكاري التذكاري عند مدخل سربرنيتسا في شرق البوسنة، ودفن رفات الضحايا إلى جانب آلاف الضحايا الآخرين الذين دفنوا هناك في السنوات السابقة.
وكانت تقارير محلية أشارت إلى أن “ما يقارب الــ (20 ألفاً) من جنود صرب البوسنة شاركوا في الجرائم التي اُرتكبت بحقّ مسلمي هذه المدينة بعد السيطرة عليها.
وجدّدت أسر الضحايا مطالباتها بمحاكمة بقية المشاركين في تلك الجريمة، بعدما دانت محكمة لاهاي قائد جيش صرب البوسنة الجنرال راتكو ملاديتش وزعيمهم السياسي رادون كاراديتش، وحكمت عليهما بالسجن مدى الحياة.
وقبل يومين، تعهد الممثل السامي الدولي في البوسنة كريستيان شميت “بضمان اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من ينكر الإبادة الجماعية”.
وشهدت الفترة من (11 – 20 تموز 1995)، قيام القوات الصربية باعتقال وقتل أكثر من (8 آلاف) رجل وفتى مسلم بعد استيلائها على مدينة سربرنيتسا، بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين للقوات الصربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى