اليونيسف تحذّر من تصاعد استهداف شبكات المياه في مناطق النزاع وتؤكد أن النساء والأطفال الأكثر تضرراً

اليونيسف تحذّر من تصاعد استهداف شبكات المياه في مناطق النزاع وتؤكد أن النساء والأطفال الأكثر تضرراً
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» من تصاعد الهجمات على شبكات المياه والصرف الصحي في مناطق النزاع، مؤكدة أن النساء والأطفال يتحملون العبء الأكبر لانقطاع المياه النظيفة، وما يترتب عليه من انتشار الأمراض وسوء التغذية وتزايد المخاطر الصحية والإنسانية.
وأوضحت المنظمة، في تقرير بعنوان «المياه تحت النيران»، صدر الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أن الهجمات التي دمّرت أنظمة المياه والصرف الصحي أو ألحقت أضراراً بها تضاعفت ثلاث مرات بين عامي 2021 و2025.
ووثّق التقرير اعتداءات على منشآت المياه والعاملين فيها في 23 دولة وإقليماً، خلال الفترة من كانون الثاني/يناير 2021 حتى حزيران/يونيو 2026.
وأشار إلى توقف 12 محطة لمعالجة المياه من أصل 13 عن العمل بكامل طاقتها في الخرطوم، وتدمير أكثر من 130 ألف متر من أنابيب الصرف الصحي في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب.
وأكدت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، أن تدمير هذه المرافق يحرم الأطفال من مياه الشرب الآمنة ويعطل الخدمات الصحية، بما فيها إجراءات الولادة والتعقيم.
وحذّر التقرير من تعرض النساء والفتيات للعنف أثناء جلب المياه، فضلاً عن حرمانهن من فرص التعليم، مشيراً إلى أن نقص التمويل يفاقم الأزمة، إذ لم يتلقَّ قطاع المياه والصرف الصحي سوى 26% من التمويل المطلوب لعام 2026، رغم حاجة 137.9 مليون شخص إلى المساعدة.
ودعت اليونيسف أطراف النزاعات والمجتمع الدولي إلى حماية المنشآت المائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.




