بلغاريا.. دار الإفتاء تطلق حملة وطنية لاستكمال مجمع تعليمي إسلامي في صوفيا لخدمة الأجيال الجديدة

بلغاريا.. دار الإفتاء تطلق حملة وطنية لاستكمال مجمع تعليمي إسلامي في صوفيا لخدمة الأجيال الجديدة
أعلنت دار الإفتاء العامة في جمهورية بلغاريا إطلاق حملة وطنية لجمع التبرعات، بهدف استكمال أعمال ترميم وتطوير المجمع التعليمي التابع للمؤسسة الإسلامية في العاصمة صوفيا، داعية المسلمين والمحسنين إلى دعم المشروع الذي يهدف إلى تعزيز التعليم الديني وتوفير بيئة تعليمية واجتماعية متكاملة للأطفال والشباب والأجيال القادمة.
وأوضحت المؤسسة الإسلامية أن الجهود المشتركة التي بُذلت خلال السنوات الثلاث الماضية أسهمت في إحراز تقدم ملموس في أعمال تطوير المجمع، الذي يضم المدرسة الدينية في صوفيا والمعهد الإسلامي العالي، مشيرة إلى أن أعمال التجديد مكّنت المدرسة من استئناف نشاطها في بيئة تعليمية حديثة ومناسبة.
وأضافت أن المعهد الإسلامي العالي بدأ عامه الدراسي الجديد داخل مبنى جرى تجديده بفضل الجهود المجتمعية المشتركة، في خطوة تهدف إلى تطوير المؤسسات التعليمية الإسلامية وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها الدينية والتربوية.
وبيّنت دار الإفتاء أن استكمال المشروع يتطلب تنفيذ مجموعة من الأعمال الإنشائية والخدمية، من بينها إنشاء قاعة متعددة الاستخدامات لاستضافة المناسبات الدينية والاجتماعية، وعقود الزواج والاحتفالات، إلى جانب المؤتمرات والندوات والفعاليات الثقافية.
وأشارت إلى أن خطة التطوير تشمل إنشاء مكتبة ومساحات مخصصة للدراسة والتعلم، تتيح للطلاب والشباب الاستفادة من المصادر المعرفية والأنشطة التعليمية، فضلاً عن افتتاح مكتبة لبيع الكتب الدينية والتربوية والمتخصصة، وتجهيز مطعم ومرافق خدمية لتلبية احتياجات الطلاب والزائرين.
كما يتضمن المشروع تطوير ساحة المدرسة والمساحات المحيطة بها، من خلال أعمال التشجير والتنسيق، بهدف توفير بيئة آمنة ومريحة تشجع على التعلم والتواصل الاجتماعي بين الطلاب.
وأكدت المؤسسة الإسلامية أن التكاليف المتبقية لاستكمال أعمال الترميم والتطوير تتجاوز إمكاناتها المالية الحالية، الأمر الذي دفعها إلى إطلاق حملة وطنية لجمع التبرعات تستمر طوال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لتأمين الموارد اللازمة لإنجاز المراحل المتبقية من المشروع.
ودعت دار الإفتاء المسلمين وأهل الخير وجميع المهتمين بدعم التعليم والمعرفة إلى المشاركة في الحملة، كلٌّ بحسب استطاعته، مؤكدة أن المساهمات المالية، مهما كانت قيمتها، تمثل دعماً مباشراً للتعليم الإسلامي واستثماراً في مستقبل الأطفال والشباب.
واختتمت المؤسسة دعوتها بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون المجتمعي لإنجاز المشروع، تحت شعار «بدأنا معاً، فلنُكمل معاً»، مشددة على أن استكمال المجمع التعليمي سيسهم في تعزيز استدامة المؤسسات الإسلامية وتطوير خدماتها التعليمية والدينية والاجتماعية للأجيال المقبلة في بلغاريا.




